رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضربات في صنعاء وقائمة اغتيالات علنية.. إسرائيل تلاحق قادة الحوثي

تصاعد الدخان بعد
تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء

تزامنًا مع ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع حوثية في العاصمة اليمنية صنعاء، كشفت وسائل إعلام عبرية عن قائمة تضم 8 من أبرز قادة جماعة الحوثي، قالت إنهم على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، في تصعيد خطير ينذر بتوسّع المواجهة المباشرة بين تل أبيب ووكلاء إيران في المنطقة.

ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية صورة جماعية للقيادات المستهدفة، بينهم زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، والضابط الإيراني البارز في الحرس الثوري عبدالرضا شهلائي، إضافة إلى قيادات عسكرية وسياسية مؤثرة داخل الجماعة المسلحة.

وفيما يلي  تفاصيل أبرز الأسماء التي وردت في القائمة، ودور كل منهم في المنظومة الحوثية-الإيرانية المعقدة:

1. عبدالملك الحوثي.. الزعيم الظل

  • من مواليد 1979 بمحافظة صعدة شمالي اليمن.
  • يقود الجماعة منذ العام 2004، عقب مقتل شقيقه المؤسس حسين الحوثي.
  • يعرف باسم "أبو جبريل" ويعيش متخفيًا في كهوف وجبال مران.
  • يراه كثيرون مجرد واجهة رمزية، تديرها وتوجهها شخصيات إيرانية وقيادات من حزب الله.
  • لم يظهر للعامة إلا بعد 4 سنوات من توليه الزعامة، عبر تسجيل مصوّر نُشر بدعم إيراني.

2. عبدالرضا شهلائي.. رجل طهران في صنعاء

  • قائد "فرقة اليمن" في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
  • يُعد أحد العقول المدبرة في إدارة جماعة الحوثي، ومستشارها العسكري الأبرز.
  • له سجل طويل في استهداف الأمريكيين وحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.
  • يتخذ من العاصمة صنعاء مقرًا له ويعرف بأسماء حركية مثل "الحاج يوسف" و"يوسف أبو الكرخ".
  • نجا من محاولة اغتيال أمريكية في السنوات الماضية.
  • تشير مصادر استخبارية إلى أنه هو من وضع الخطط العسكرية للمليشيات منذ حرب صعدة وحتى الهجمات العابرة للحدود.

3. مهدي المشاط.. الواجهة السياسية

  • يشغل منصب رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة منذ مقتل صالح الصماد في 2018.
  • يمثل الجناح السياسي للحوثيين، والمسؤول عن إدارة مناطق الانقلاب.
  • كان مقاتلًا ميدانيًا قبل أن يتحول إلى واجهة دبلوماسية للحوثيين.

4. محمد عبدالكريم الغماري.. صانع القرار العسكري

  • رئيس هيئة الأركان العامة للمليشيات الحوثية ويحمل رتبة "لواء ركن".
  • يعتبر القائد العسكري الفعلي وصاحب الكلمة العليا في إطلاق الصواريخ الباليستية.
  • نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية بغارة جوية في 15 يونيو/حزيران الماضي.
  • يتلقى توجيهات مباشرة من خبراء إيرانيين ومن حزب الله.
  • يُعرف بلقب "مسعّر الحرب"، لدوره المحوري في قيادة المعارك ضد قوات التحالف والحكومة اليمنية.

5. محمد أحمد الطالبي.. كبير مهربي الأسلحة

  • يُعرف باسم أبو جعفر الطالبي، وينتمي لمحافظة صعدة.
  • يشغل منصب مساعد وزير الدفاع في حكومة الحوثيين غير المعترف بها.
  • مسؤول مباشر عن تهريب الأسلحة من إيران، ويُنسّق مع الحرس الثوري عبر مسارات بحرية وبرية.
  • يتنقل بانتظام بين إيران واليمن، ويُوصف بـ"العقل اللوجستي" للجماعة.
  • يستخدم رتبة "لواء" بشكل غير قانوني.

6. محمد ناصر العاطفي.. وزير الدفاع الرمزي

  • يشغل منصب وزير دفاع الحوثيين منذ نوفمبر 2016.
  • تعتبر أدواره هامشية مقارنة بالقيادات الفعلية كـ"الغماري".
  • قاد سابقًا ألوية الصواريخ قبل أن يتم استبعاده وتعيين عبدالحفيظ الهلالي بدلًا عنه.
  • يُستخدم في الأغلب لأغراض بروتوكولية وإعلامية ضمن إطار الحكومة الانقلابية.

7. محمد عبدالنبي.. قائد البحرية "بالاسم"

  • يُعرف أيضًا بـ"محمد فضل عبدالنبي"، انتحل رتبة "لواء" ويقود القوات البحرية الحوثية نظريًا.
  • القيادة الميدانية الفعلية كانت بيد منصور السعادي، الذي قُتل في غارة أمريكية في مارس 2025.
  • يُصنّف ضمن القادة الأقل نشاطًا عسكريًا، لكنهم يحتلون مواقع قيادية رمزية في هيكل المليشيات.

8. محمد القادري.. عين إيران على الساحل الغربي

  • قائد ألوية الدفاع الساحلي التابعة للحوثيين.
  • يشغل رتبة "لواء" ويعتبر أحد المؤثرين في الأنشطة البحرية للحوثيين.
  • عُيّن سابقًا مديرًا للكلية البحرية، وممثلًا للحوثيين في لجنة إعادة الانتشار بـ"الحديدة" بموجب اتفاق ستوكهولم 2018.

تصعيد إسرائيلي أم رسائل ردع؟

ورغم أن تل أبيب لم تعلن رسميًا مسؤوليتها عن الضربات الأخيرة في صنعاء، إلا أن نشر قائمة الاغتيالات في هذا التوقيت يبعث برسائل واضحة: إسرائيل تراقب، وتحتفظ بحق الرد على هجمات الحوثيين، لا سيما تلك التي تستهدف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتهامات إسرائيلية متكررة للحوثيين بتنفيذ أجندة إيرانية، وتحويل اليمن إلى منصة لاستهداف المصالح الإسرائيلية والدولية، وهو ما يفتح الباب أمام فصل جديد من المواجهات في المنطقة، يتجاوز حدود غزة ولبنان، ليصل إلى قلب شبه الجزيرة العربية.

تم نسخ الرابط