رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماكرون: السلام الدائم لن يتحقق إلا عبر دولة فلسطينية ذات سيادة

ماكرون
ماكرون

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيده على أن تحقيق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط يمر حتمًا عبر إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة. وأوضح ماكرون في تصريحات صحفية، أن السلام لن يكون مستقرًا بدون تحقيق هذه الخطوة الأساسية، معبراً عن ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين لتحقيق حل عادل وشامل.

ودعا ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف سياسة الاستيطان المستمرة في الضفة الغربية، مشدداً على أن هذه السياسة تشكل عقبة رئيسية أمام السلام. وأضاف أن مكافحة معاداة السامية لا يجب أن تُستغل كسلاح سياسي، وأن هناك ضرورة لوقف الاستيطان من أجل إحراز تقدم في عملية السلام.

تحذير من كارثة إنسانية في غزة

انتقد ماكرون الخطط الإسرائيلية لتكثيف العملية العسكرية في قطاع غزة، واصفًا هذه الخطط بأنها تمهد الطريق لكارثة إنسانية غير مسبوقة. واعتبر أن إعلان الحكومة الإسرائيلية توسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مناطق جديدة في غزة ينذر بدخول المنطقة في "حرب لا نهاية لها"، مع تأكيده أن المدنيين في غزة والرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع سيكونون الضحايا الرئيسيين لهذه الاستراتيجية.

وحذر ماكرون من أن استمرار العمليات العسكرية المكثفة قد يؤدي إلى تدمير شامل في غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة، مطالبًا بضرورة العمل على حماية المدنيين وإنهاء التصعيد العسكري.

دعوة لتشكيل تحالف دولي تحت مظلة الأمم المتحدة

في إطار مساعي تخفيف الأزمة، اقترح ماكرون تشكيل تحالف دولي يضم عددًا من الدول الفاعلة، يمنح تفويضًا من الأمم المتحدة بهدف تحقيق الاستقرار في قطاع غزة. وقال إن هذا التحالف يجب أن يعمل على توفير الحماية للسكان المدنيين، ويعمل على وضع حد للعمليات العسكرية المكثفة التي تهدد حياة آلاف المدنيين.

تأتي تصريحات ماكرون في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خططها العسكرية لتوسيع نطاق عملياتها في قطاع غزة، والتي أثارت انتقادات واسعة من المجتمع الدولي ومن داخل إسرائيل نفسها. فقد وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي الأسبوع الماضي على خطة للسيطرة على مدينة غزة، في خطوة وصفت بأنها توسعة في عمليات الاحتلال العسكري للقطاع.

موقف ماكرون تجاه الوضع الراهن

شدد ماكرون على أن الحل السياسي يجب أن يكون الأساس لأي تسوية مستقبلية، مع ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين والالتزام بوقف الاستيطان. كما دعا إلى التهدئة ووقف التصعيد في غزة، مؤكدًا أن الحل العسكري وحده لن يجلب السلام، بل سيزيد من معاناة المدنيين ويطيل أمد الصراع.

في ختام تصريحاته، أكد ماكرون أن المجتمع الدولي يجب أن يعمل معًا لوضع حد لهذه الأزمة، من خلال دعم حل سياسي شامل يستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

تم نسخ الرابط