رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المتحدث «التعليم الفلسطينية»: إبادة تعليمية في غزة بعد تدمير 30 مدرسة بالكامل

المتحدث باسم وزارة
المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، صادق الخضور

أكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، صادق الخضور، أن الوضع التعليمي في قطاع غزة يشهد انهيارًا كارثيًا، وصفه خبراء ومؤسسات أممية بـ"الإبادة التعليمية"، وسط دمار واسع للبنية التحتية وتدهور شامل للبيئة المدرسية، مع اقتراب بداية عام دراسي جديد.

غزة تدخل عاماً دراسياً ثالثاً بلا مدارس

وفي مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، قال الخضور، إن الطلبة في غزة يستعدون لعام دراسي جديد للعام الثالث على التوالي، من دون مقاعد دراسية أو أبنية تعليمية قائمة، في ظل العدوان المستمر وتردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

وأوضح أن الإحصاءات المروعة تشير إلى استشهاد أكثر من 18 ألف طالب منذ بداية الحرب، إلى جانب نحو 750 من الكوادر التعليمية، ما يعادل محو ما لا يقل عن 30 مدرسة بالكامل من السجل التعليمي الرسمي، استنادًا إلى متوسط عدد الطلبة في المدرسة الواحدة.

دمار شبه كامل في البنية التحتية

وأشار الخضور، إلى أن أكثر من 90% من الأبنية المدرسية في قطاع غزة تعرّضت لأضرار جسيمة، أو تم تدميرها كليًا، مضيفًا أن المدارس التي نجت جزئيًا من القصف في المراحل الأولى، عادت لتُستهدف لاحقًا خلال العمليات العسكرية المستمرة.

وحذر المتحدث من أن هذا الواقع الكارثي يهدد بجيل كامل من دون تعليم، وسط غياب واضح للحلول أو الترتيبات الطارئة.

الضفة الغربية: بيئة تعليمية منهكة

وفي سياق متصل، أشار الخضور، إلى أن الوضع في الضفة الغربية لا يقل صعوبة، حيث تعطلت الدراسة في عدد من المدارس منذ أشهر بفعل الاقتحامات والاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، إلى جانب التحديات الناتجة عن أزمة الرواتب المجتزأة للمعلمين والموظفين الحكوميين.

وأكد أن البيئة التعليمية في الأراضي الفلسطينية عمومًا أصبحت "بيئة طاردة، وصعبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

محاولات يائسة للإنقاذ عبر التعليم الافتراضي

ورغم هذا الواقع القاتم، أوضح الخضور، أن وزارة التربية والتعليم تحاول تقديم الحد الأدنى من البدائل، من خلال المدارس الافتراضية التي تعتمد على الإنترنت والكهرباء، "وهما عنصران مفقودان" بحسب وصفه، في ظل النزوح المتواصل، وانتشار الجوع، وغياب مقومات الحياة الأساسية للطلبة.

تم نسخ الرابط