رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لابيد: على حكومة نتنياهو قبول اتفاق حماس قبل فوات الأوان

يائير لابيد
يائير لابيد

دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الثلاثاء، حكومة بنيامين نتنياهو إلى الموافقة على المقترح المطروح من الوسطاء بشأن اتفاق مع حركة حماس، لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، وتأمين الإفراج عن الرهائن المتبقين لدى الحركة.

<strong>زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد - أرشيفية</strong>
زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد - أرشيفية

مقترح جديد ينتظر الرد الإسرائيلي

وفي تصريحات نقلها موقع "واي نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، قال لابيد إن "دبلوماسيًا رفيع المستوى من إحدى الدول الوسيطة أبلغه بأن إسرائيل لم ترد بعد على أحدث مقترح تم تسليمه للأطراف"، مشيرًا إلى أن المقترح الجديد يتضمن ما نسبته "98% من بنود الخطة الأصلية التي قدمها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف".

ويشمل المقترح وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يتم خلالها في مرحلته الأولى إطلاق سراح 10 من الرهائن الإسرائيليين الأحياء مقابل الإفراج عن عدد من السجناء الفلسطينيين، ضمن صفقة أوسع يجري التفاوض حولها.

حماس تجاوبت وإسرائيل تتردد

وأشار لابيد إلى أن حركة حماس أعطت "ردًا إيجابيًا" على المقترح الجديد منذ أكثر من أسبوع، بعد أن كانت قد رفضت النسخة السابقة من المبادرة التي طرحت في الربيع، مطالبة بوقف شامل للحرب.
في المقابل، أبدت الحكومة الإسرائيلية تحفظات على الاتفاق، مع تلميحات إلى رفضها "اتفاقًا جزئيًا" لا يشمل الحسم العسكري في غزة، وفق ما نقله موقع "واي نت".

انتقاد شديد لأداء الحكومة

وفي تصريح شديد اللهجة، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق عن استيائه من "تباطؤ الحكومة في اتخاذ القرار"، وقال:

"رهائننا يموتون ببطء في الأنفاق، من الجوع والاختناق، والحكومة الإسرائيلية لديها (أمور أكثر أهمية) لتقوم بها".

وأكد لابيد أن الاتفاق ممكن "بناء على المقترح الحالي"، وحث الحكومة على عدم إضاعة الفرصة، محذرًا من أن استمرار التردد "يعني تعريض حياة الرهائن للخطر، وتعميق المأساة الإنسانية".

ضغوط داخلية ودولية

يأتي تصريح لابيد في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو ضغوطًا متزايدة من عائلات الرهائن والرأي العام، إلى جانب انتقادات دولية بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، واستمرار العمليات العسكرية التي طال أمدها دون تحقيق أهداف استراتيجية واضحة.

تم نسخ الرابط