بمرسوم من الرئيس الإيراني.. علي لاريجاني أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي
أصدر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مرسومًا بتعيين علي لاريجاني، أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ويأتي ذلك ضمن تحولات لافتة في بنية المجلس بعد الأحداث العسكرية الأخيرة التي هزت البلاد.

الرئيس الإيراني يعين علي لاريجاني أمينًا عامًا لمجلس الأمن القومي الإيراني
وتم نشر نص المرسوم عبر الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية، حيث كشف الرئيس الإيراني أن تعيين لاريجاني يستند إلى المادة 176 من دستور الدولة، ويعكس ثقته الكاملة في كفاءة الرجل وتاريخه الطويل في الإدارة وصناعة القرار.
وناشد إياه بتعزيز التنسيق المؤسسي ومراقبة أولويات الأمن القومي، خاصة في ظل التهديدات المتطورة، لا سيما تلك التهديدات ذات الطابع التكنولوجي.
إشراك الشعب في دعم منظومة الأمن القومي
ودعا الرئيس الإيراني، لاريجاني إلى تبني مقاربة ذكية تقوم على إشراك الشعب في دعم منظومة الأمن القومي، بما يتماشى مع توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي.
وشدد على أن الهدف النهائي هو حماية الثورة الإسلامية وصون المصالح العليا للبلاد، إلى جانب الحفاظ على الوحدة والسيادة الوطنية.
دور المرشد الأعلى في اتخاذ القرارات ووضع السياسات
وعلى الرغم من أن رئاسة المجلس تعود دستوريًا لرئيس الجمهورية، إلا أن الدور التنفيذي الحقيقي في وضع السياسات الأمنية ومتابعة تنفيذها يقع على عاتق الأمين العام، ولا تصبح هذه السياسات نافذة إلا بعد موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي.
أبرز المعلومات عن علي لاريجاني
كان لعلي لاريجاني دورًا بارزًا في العام الأخير كمستشار مباشر للمرشد، إذ تولى مهمات دبلوماسية حساسة، أبرزها زيارة لبنان وسوريا في لحظات فارقة، إضافة إلى حمله رسالة خاصة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما جمعته علاقة سياسية وثيقة بالرئيس بزشكيان منذ فترة عملهما المشترك في البرلمان.
تعيين لاريجاني تم بموافقة المرشد خامنئي
وكشفت وسائل إعلام إيرانية، أن تعيين لاريجاني قد تم بموافقة مباشرة من المرشد خامنئي، استجابة لطلب من بزشكيان، ومن المتوقع أن يُصدر خامنئي مرسومًا لاحقًا بتعيين لاريجاني كممثل رسمي له داخل المجلس الأعلى للأمن القومي.
وقد جاء هذا التعيين بعد أيام من إعلان تأسيس لجنة عليا للدفاع الوطني، في إطار إعادة هيكلة المجلس الأعلى للأمن القومي، لتكون منصة مصغرة تركز على التطورات الأمنية المتسارعة.





