السويس تشهد أكبر توسعات صناعية ولوجستية تدعم الاقتصاد وتوفر آلاف فرص العمل الجديدة
تواصل محافظة السويس استقبال أحد أكبر المشروعات القومية الجاري تنفيذها، وهو التوسع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة بمنطقة السخنة الصناعية واللوجستية، التي أصبحت مركزًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، في إطار خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية.
مشروعات محافظة السويس
ويشهد المشروع تنفيذ عشرات المصانع الجديدة في قطاعات متنوعة، تشمل الصناعات الغذائية، والدوائية، والهندسية، والبتروكيماويات، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب إنشاء مناطق لوجستية ومخازن حديثة ومراكز للتوزيع، بما يعزز حركة التجارة عبر الموانئ المصرية.
كما تتضمن أعمال التطوير توسعة ورفع كفاءة ميناء السخنة، من خلال إنشاء أرصفة ومحطات حاويات جديدة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء، وتطوير البنية التحتية والطرق الداخلية، بما يساهم في تقليل زمن تداول البضائع ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.
ويهدف المشروع إلى توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ودعم الصادرات المصرية، وجذب المزيد من الاستثمارات العالمية، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي لمحافظة السويس عند المدخل الجنوبي لقناة السويس، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
وتؤكد الدولة أن التوسعات المستمرة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي، وتحويل محافظة السويس إلى مركز صناعي ولوجستي متكامل يخدم الأسواق الإقليمية والعالمية، ويعزز مكانة مصر كمحور رئيسي للتجارة الدولية.
