الأعلى للجامعات يؤكد جاهزية التنسيق الإلكتروني ويبحث تطوير منظومة البحث والابتكار
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وفي مستهل الاجتماع، قدم المجلس التهنئة للدكتور عبدالعزيز قنصوة لثقة القيادة السياسية في تكليفه بالقيام بأعمال وزير الثقافة، كما وجه الشكر لرؤساء الجامعات الذين تنتهي مدة رئاستهم بنهاية يوليو الجاري، وهم الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، تقديرًا لما قدموه من جهود خلال فترة توليهم مسؤولية إدارة جامعاتهم.
وأكد الوزير ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة بأعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي الجديد، والتأكد من جاهزية معامل الحاسبات بمختلف الجامعات، مع توفير الدعم الفني والإرشاد اللازم للطلاب بما يضمن انتظام أعمال التنسيق وتقديم الخدمات بسهولة ويسر طوال مراحل التنسيق.
تعزيز دور الجامعات في تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى الطلاب
وشدد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على أهمية تعزيز دور الجامعات في تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى الطلاب من خلال تكثيف الأنشطة الثقافية والفكرية، وتنظيم الندوات والفعاليات التي ترسخ قيم الانتماء والهوية الوطنية وتعزز ثقافة الحوار البناء، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما وجه بتضافر جهود الجامعات المصرية لمواجهة الأفكار غير السوية والفكر المتطرف عبر منهجية واضحة وخطط تنفيذية مستدامة على مدار العام الدراسي، تستخدم مختلف وسائل التوعية بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات المعنية.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تمضي في تطوير منظومة وطنية متكاملة للبحث والتطوير والابتكار، تربط الجامعات والمراكز البحثية بالصناعة، وتدعم نقل وتسويق التكنولوجيا، وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات ومنتجات ذات قيمة اقتصادية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشاد باستمرار الجامعات في تنفيذ خطط التحول الأخضر، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتطبيق الممارسات المستدامة بما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
واستعرض المجلس تقريرًا حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر يونيو، تضمن اجتماع رئيس مجلس الوزراء مع وزير التعليم العالي لاستعراض مخطط تطوير مستشفيات جامعة القاهرة "قصر العيني"، إلى جانب جهود تعزيز التعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ولقاءات الوزير مع عدد من الجهات المحلية والدولية لدعم التعاون الأكاديمي والبحثي.
كما تناول التقرير الجولات التفقدية للوزير، والتي شملت جامعة حلوان الأهلية، وافتتاح عدد من المشروعات بجامعة العاصمة، إلى جانب افتتاح مشروعات جديدة بجامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية، والمشاركة في المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية بأوزبكستان، وقمة "تحول التعليم" بمقر منظمة اليونسكو في باريس، وعقد لقاءات لتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأشار التقرير إلى ترؤس الوزير اجتماعات المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، ومجلس الجامعات الأهلية، والمجلس الأعلى لشئون المعاهد العالية الخاصة، واللجنة العليا للقوافل التنموية الشاملة، إلى جانب المشاركة في اجتماع المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، وعقد اجتماع لمتابعة الخطة الإعلامية الخاصة بالتنسيق الإلكتروني.
وناقش المجلس مقترحًا لمسار إضافي جديد لترقية أعضاء هيئة التدريس يركز على الابتكارات الناتجة عن البحوث العلمية القابلة للتحول إلى منتجات تدعم اقتصاد المعرفة، كما استعرض دليل الإطار الشامل لتقييم أداء الجامعات بما يعزز حوكمة مؤسسات التعليم العالي ويرسم خريطة طريق لتطوير أدائها ورفع تنافسيتها.
واستمع المجلس إلى عرض بشأن اتفاقيات التعاون المزدوجة بالجامعات المصرية ومسار مراجعة الاتفاقيات ذات الدرجات الأكاديمية، كما وافق على إنشاء فرع لجامعة المنصورة في دولة إريتريا، ووافق كذلك على تكليف الدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، للعمل مستشارًا قانونيًا للمجلس الأعلى للجامعات لمدة عام.
واستعرض المجلس عددًا من التجارب الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة والمياه في جامعات العاصمة والمنوفية وكفر الشيخ، كما تابع جهود الجامعات في رفع أبحاث الاستدامة على المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وناقش رؤية اللجنة الفنية القومية للتصنيف الدولي لتعزيز مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية، إلى جانب برامج التدريب التي ينظمها بنك المعرفة المصري لمحرري المجلات العلمية بالتعاون مع كبرى دور النشر الدولية بهدف رفع جودة المجلات العلمية وزيادة فرص إدراجها في قواعد البيانات العالمية.



