نزيف اللثة.. أسباب شائعة وأعراض تستدعي زيارة طبيب الأسنان
قد يبدو نزيف اللثة أمرًا بسيطًا في البداية، لكنه قد يكون علامة تستحق الانتباه، خاصة إذا تكرر أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط، فاللثة الصحية لا تنزف بسهولة، وقد يشير النزيف المستمر إلى التهاب أو مشكلة في صحة الفم تحتاج إلى العناية والفحص.
أبرز أسباب نزيف اللثة
تتعدد العوامل المسببة لنزيف اللثة، من أهمها ما يلي:
التهاب اللثة الذي يبدأ باحمرار بسيط ثم يتطور إلى تورم ونزيف، خاصة عند استخدام الفرشاة أو الخيط السني.
يتسبب استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات قاسية أو الضغط المفرط أثناء التنظيف في تهيج الأنسجة وتجريحها.
النقص الغذائي لفيتامين (C) أو نقص فيتامين (K).
تزداد حساسية اللثة وتأثرها بالبلاك خلال فترة الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية، مما يجعل نزيف اللثة شكوى شائعة بين الحوامل.
الأدوية والأمراض المزمنة كالسكري غير المنضبط، أو الاضطرابات المناعية، أو مشاكل الصفائح الدموية وأمراض الدم الأخرى في زيادة فرص حدوث النزيف.
الأعراض المصاحبة لنزيف اللثة
احمرار ملحوظ على حواف اللثة.
انتفاخ وتورم في أنسجة اللثة.
الشعور بألم أو انزعاج أثناء مضغ الطعام.
تراجع وانحسار اللثة عن مستواها الطبيعي حول الأسنان.
انبعاث رائحة كريهة من الفم.
خروج الدم بشكل تلقائي ومتكرر دون التعرض للتفريش.
متى يتطلب الأمر استشارة الطبيب؟
عند استمرار النزيف لعدة أيام أو تكرره بانتظام.
أو مصاحبة النزيف لألم شديد، أو تخلخل في الأسنان، أو خروج صديد، أو تورم ملحوظ.
وحدوث النزيف تلقائياً دون سبب ظاهر.
ترافق النزيف مع ظهور كدمات متكررة في الجسم، أو الشعور بالإرهاق الشديد.
الخيارات العلاجية والوقائية
إجراء تنظيف احترافي لإزالة الترسبات الجيرية والبلاك المتراكم حول الأسنان.
استخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة والتفريش مرتين يومياً برفق.
استخدام الخيط السني بشكل صحيح يومياً.
المضمضة المعتدلة بالماء والملح.
تناول أطعمة غنية بفيتامين (C) مثل الحمضيات، الفلفل الملون، والكيوي.
إدراج الخضروات الورقية الغنية بفيتامين (K) ضمن الوجبات اليومية
شرب كميات كافية من الماء، والحد من استهلاك السكريات، والإقلاع عن التدخين لدعم تعافي الأنسجة.



