رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسؤول بالبنك الأهلي: الرديسية بأسوان أصبحت نموذجًا للقرية الرقمية بفضل التوعية والتحفيز

أشرف فوزي
أشرف فوزي

أكد أشرف فوزي، مدير عام الشمول المالي في البنك الأهلي المصري، أن تجربة قرية الرديسية بحري بمحافظة أسوان بدأت كحلم، لكنها تحولت اليوم إلى واقع بفضل تكاتف الجهود بين البنوك والبنك المركزي المصري والعمل الميداني مع أهالي القرية.

وقال "فوزي"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد غانم، ببرنامج "الجدعان"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن البداية كانت بالنزول إلى أرض الواقع، وعقد لقاءات مع أهالي القرية، والاستماع إليهم بشكل مباشر للتعرف على احتياجاتهم، موضحًا أن فرق العمل اكتشفت أن القرية لم يكن بها أي ماكينة صراف آلي، كما أن جميع المحلات والدكاكين كانت تعتمد على التعاملات النقدية فقط.

وأضاف أن العمل تم من خلال عدة محاور رئيسية، في مقدمتها التوعية، بهدف تعريف المواطن بأهمية الحصول على منتج مصرفي، واختيار المنتج المناسب له، سواء كان بطاقة مسبقة الدفع، أو حسابًا مصرفيًا، أو شهادة ادخار، أو أي منتج مالي يتناسب مع احتياجاته.

وأوضح أن المحور الثاني تمثل في الإتاحة، حيث جرى توفير ماكينات الصراف الآلي وقنوات التحصيل الإلكترونية بعد التعرف على احتياجات المواطنين والتجار، مشيرًا إلى أن التوعية لم تقتصر على الأفراد فقط، بل امتدت إلى أصحاب المحلات والدكاكين.

وأشار فوزي إلى أن المحور الثالث كان التحفيز، حيث تم إطلاق برامج لتحفيز التجار والعملاء على استخدام الخدمات المالية، من خلال ربط زيادة المعاملات والاستفادة من المنتجات المصرفية بالحوافز المقدمة لهم، مؤكدًا أن هذه العناصر الثلاثة، وهي التوعية والإتاحة والتحفيز، كانت أساس نجاح التجربة.

ولفت إلى أن من أهم النقاط التي تم العمل عليها طبيعة الحسابات التي تم فتحها، موضحًا أن عددًا كبيرًا من أصحاب الأنشطة الصغيرة داخل القرية لم يكن لديهم المستندات المطلوبة لفتح حسابات باسم النشاط التجاري.

وأوضح أن البنك الأهلي المصري استفاد من حسابات الإجراءات المبسطة التي أتاحها البنك المركزي المصري، وخاصة حسابات النشاط الاقتصادي، والتي ساعدت أصحاب المحلات على فتح حسابات باسم النشاط باستخدام صورة البطاقة وعقد إيجار المكان فقط.

وأكد فوزي أن مجموعة من التجار الذين تم لقاؤهم داخل القرية يمثلون نموذجًا للقرية الرقمية التي يستهدف البنك تحقيقها، موضحًا أن بعض التجار كانوا يخشون التعامل مع البنوك سابقًا بسبب الإجراءات، إلا أن الخدمات الجديدة جعلت فتح الحساب أكثر سهولة.

وأشار إلى أن بعض الأنشطة استفادت بشكل كبير من هذه الخدمات، موضحًا أن أحد أصحاب مهنة الخياطة حصل على ماكينة نقاط بيع إلكترونية، وأن توفير هذه الخدمات يتيح للتاجر الاستفادة من مزايا الحساب المصرفي، ومنها الحصول على دفتر شيكات، واستقبال التحويلات، وإجراء التحويلات الداخلية.

تم نسخ الرابط