رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رحيل الفنان التونسي رزقي العوني.. مسيرة فنية امتدت لعقود

رزقي العوني
رزقي العوني

فقدت الساحة الفنية التونسية أحد أبرز فنانيها، برحيل الفنان رزقي العوني عن عمر ناهز 66 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية، لتنتهي رحلة إبداعية امتدت لسنوات طويلة قدم خلالها أعمالًا متنوعة في المسرح والدراما التلفزيونية والإذاعة، وترك من خلالها حضورًا راسخًا لدى الجمهور التونسي والعربي.

رحيل بعد صراع مع المرض

وأعلنت أسرة الفنان الراحل وفاته داخل المستشفى الجامعي "شارل نيكول" بالعاصمة تونس، عقب تعرضه لمضاعفات صحية خطيرة إثر إصابته بجلطتين متتاليتين، وسط حالة من الحزن بين زملائه في الوسط الفني ومحبيه.

وسرعان ما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتوديع الفنان الراحل، حيث استعاد الجمهور والفنانون أبرز محطاته الفنية، مشيدين بموهبته وأدواره التي تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة الدراما التونسية.

رحلة فنية بدأت من تقليد الأصوات

بدأ رزقي العوني طريقه إلى عالم الفن من خلال موهبته في تقليد الأصوات والشخصيات، وهي الموهبة التي منحته فرصة المشاركة في أعمال دبلجة الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال، قبل أن ينتقل إلى المسرح والتلفزيون ويثبت قدراته كممثل يمتلك أدوات متنوعة.

أعمال خالدة في ذاكرة الجمهور

شارك العوني خلال مسيرته في عدد كبير من الأعمال الدرامية التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها مسلسل "قمرة سيدي محروس" والسلسلة الكوميدية الشهيرة "شوفلي حل"، إلى جانب أعمال أخرى مثل "عند عزيز" و"حياة وأماني" و"يوميات علولو" و"الحصاد".

كما شارك في المسلسل التاريخي "ممالك النار"، الذي عُرض على نطاق عربي واسع، ليضيف إلى رصيده الفني تجربة مهمة عززت حضوره لدى جمهور المنطقة العربية.

موهبة متعددة بين التمثيل والإذاعة والإخراج

ولم يقتصر عطاؤه على الشاشة فقط، إذ كان رزقي العوني أحد الأصوات المعروفة في الإذاعة التونسية، وشارك في العديد من الأعمال الإذاعية التي حظيت بمتابعة كبيرة.

كما خاض تجربة الإخراج من خلال العمل الساخر "ضحكة ونغمة" عام 2000، ليؤكد امتلاكه رؤية فنية متعددة الجوانب.

وداع فنان ترك بصمته

عرف الجمهور رزقي العوني بأدائه الهادئ وقدرته على تقديم الشخصيات المختلفة، سواء في الأعمال الكوميدية أو الدرامية، وهو ما جعله من الفنانين الذين حافظوا على حضورهم طوال سنوات طويلة.

وبرحيله، تخسر تونس واحدًا من الفنانين الذين ساهموا في إثراء المشهد الفني والثقافي، بينما تبقى أعماله شاهدة على مسيرة مليئة بالعطاء والإبداع.

تم نسخ الرابط