رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من هزيمة المرض إلى الدكتوراه في الثمانين.. قصة الدكتورة آمال إسماعيل تلهم الجميع

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

في قصة ملهمة تجسد أن الطموح لا تحده سنوات العمر ولا تعوقه الظروف الصحية، نجحت الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده في الحصول على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع، مع مرتبة الشرف، والتوصية بطباعة رسالتها وتداولها بين الجامعات المصرية والعربية ونشرها، لتصبح نموذجًا استثنائيًا للإصرار بعد رحلة طويلة من التحديات.

رحلة كفاح انتهت بإنجاز أكاديمي كبير

لم تكن رحلة الدكتورة آمال نحو الدكتوراه سهلة، إذ واجهت العديد من العقبات الصحية والإنسانية، أبرزها إصابتها بسرطان الثدي خلال استكمال مسيرتها التعليمية، إلى جانب تعرضها لكسر مضاعف في القدم مع بداية دراستها الجامعية، إلا أن تلك التحديات لم تمنعها من مواصلة طريقها نحو تحقيق حلمها.

وتؤمن الدكتورة آمال بمبدأ يعكس فلسفتها في الحياة، حيث تردد دائمًا: "إذا غضب الله على قوم أرسل لهم كثرة الكلام وقلة العمل"، وهو ما ترجمه مشوارها العملي والعلمي حتى الوصول إلى أعلى الدرجات الأكاديمية.

استشاري صحة نفسية: قصة آمال رسالة أمل لكل من يواجه التحديات

من جانبها، قالت نجلاء نادر، استشاري الصحة النفسية، في تصريحات خاصة، إن ما حققته الدكتورة آمال يمثل رسالة أمل لكل من يعتقد أن المرض أو التقدم في العمر قد يحولان دون تحقيق الأحلام.

وأضافت أن رحلتها لم تكن مجرد تجربة تعليمية، بل كانت رحلة صمود نفسي وإنساني، استطاعت خلالها تحويل المحن إلى دافع للاستمرار، مؤكدة أن مواجهة المرض والإصابات لم تزدها إلا إصرارًا على استكمال مسيرتها العلمية.

الهدف الواضح سر النجاح

وأوضحت نجلاء نادر أن امتلاك هدف واضح والإيمان بالقدرة على تحقيقه يعدان من أهم عوامل النجاح، مشيرة إلى أن الدراسات النفسية تؤكد أن وجود رسالة في حياة الإنسان يعزز قدرته على تجاوز الأزمات ومقاومة الإحباط.

وأضافت أن الدكتورة آمال لم تنتظر الظروف المثالية، ولم تلتفت إلى المعوقات أو كلمات الإحباط، بل جعلت العمل والاجتهاد طريقها الوحيد، وهو ما مكنها من تحويل الألم إلى إنجاز، والابتلاء إلى مصدر قوة وإلهام.

التعلم لا يرتبط بعمر

وأكدت استشاري الصحة النفسية أن هذا الإنجاز يبعث برسالة مهمة إلى المجتمع، مفادها أن التعلم رحلة مستمرة لا ترتبط بسن معينة، وأن الاستثمار في المعرفة يظل من أهم أشكال الاستثمار في الإنسان مهما كانت التحديات.

رسالة إنسانية تتجاوز حدود النجاح الشخصي

واختتمت نجلاء نادر تصريحاتها بالتأكيد على أن قصة الدكتورة آمال إسماعيل متولي عبده لا تمثل نجاحًا فرديًا فحسب، بل تقدم درسًا إنسانيًا ووطنيًا في قوة الإرادة، وتثبت أن المرض أو التقدم في العمر لا يمكن أن يقفا حائلًا أمام تحقيق الأحلام، طالما اقترن الطموح بالإيمان والعمل والاجتهاد.

تم نسخ الرابط