رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في الذكرى الثانية لوفاته.. أحمد رفعت مسيرة قصيرة وبصمة خالدة في الكرة المصرية

أحمد رفعت
أحمد رفعت

تحل اليوم الذكرى الثانية لوفاة أحمد رفعت، لاعب كرة القدم المصري، الذي رحل عن عالمنا بعد صراع مع أزمة قلبية مفاجئة، تاركًا خلفه مسيرة كروية قصيرة في عمرها، لكنها غنية بالعطاء والبصمات المؤثرة داخل الملاعب المصرية.

وُلد أحمد رفعت عام 1993، وبدأ مسيرته الكروية داخل نادي إنبي، حيث تدرج في قطاع الناشئين قبل أن يفرض نفسه ضمن الفريق الأول، ليخوض 74 مباراة سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 9 أهداف، ويبدأ رحلة لفتت أنظار أندية القمة.

وانتقل رفعت إلى نادي الزمالك عام 2016، وشارك في 26 مباراة سجل خلالها 4 أهداف وصنع 3، وأسهم في التتويج بلقب كأس السوبر المصري، قبل أن يواصل رحلته الكروية متنقلًا بين عدة أندية ترك خلالها بصمات واضحة.

فمع المصري البورسعيدي، خاض 31 مباراة سجل خلالها 8 أهداف وصنع 6، بينما تألق مع الاتحاد السكندري في 24 مباراة سجل فيها 7 أهداف وصنع 8، قبل أن يقدم أفضل فتراته الإحصائية مع مودرن فيوتشر، حيث لعب 49 مباراة سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 13، وأسهم في تتويج الفريق بكأس رابطة الأندية المصرية عام 2022 والتأهل للبطولات الإفريقية.

وعلى المستوى الدولي، ارتدى أحمد رفعت قميص منتخب مصر الأول في 7 مباريات سجل خلالها هدفين، كما تواجد ضمن قائمة المنتخب في كأس العرب 2021، وسبق له التتويج مع منتخب الشباب بلقب كأس الأمم الإفريقية تحت 20 عامًا عام 2013.

رحلة مؤلمة ونهاية مأساوية

شهد شهر رمضان من عام 2024 لحظة صادمة، بعدما سقط أحمد رفعت داخل أرضية ملعب ستاد الإسكندرية خلال مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري، قبل نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، لتبدأ بعدها رحلة علاج طويلة كشفت عن أزمة قلبية معقدة استلزمت تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب.

وبعد فترة من التحسن النسبي وخروجه من المستشفى، ظهر اللاعب في أكثر من مناسبة إعلامية متحدثًا عن أزمته الصحية وتفاصيل مسيرته، قبل أن تتدهور حالته مجددًا، ليُعلن رحيله في يوليو 2024، تاركًا حالة من الحزن الكبير في الوسط الرياضي المصري.

أحمد رفعت
أحمد رفعت

رسالة خالدة قبل الرحيل

وخلال آخر ظهور إعلامي له، ترك أحمد رفعت رسالة إنسانية مؤثرة قال فيها إن الإنسان يجب أن يدرك أن الحياة لحظة، وأن ما يبقى في النهاية هو الأثر الطيب والسيرة الحسنة، داعيًا إلى الخير والتعامل الإنساني بعيدًا عن الأذى.

رحل أحمد رفعت جسدًا، لكن سيرته ما زالت حاضرة في قلوب محبيه، ومسيرته تظل شاهدًا على موهبة لم يكتمل مشوارها، لكنها بقيت علامة في تاريخ الكرة المصرية.

تم نسخ الرابط