الإفتاء: الغش والخداع لا يصنعان رزقًا حلالًا والشريعة تدعو إلى الكسب الطيب
أكدت دار الإفتاء أن الكسب القائم على الغش والخداع والتحايل على الناس محرم شرعًا، وأن الإسلام أباح وسائل الكسب المشروعة التي تقوم على التراضي والصدق والأمانة، ونهى عن كل صور الخيانة والتدليس التي تضر بالأفراد والمجتمع.
وأوضحت الدار أن المسلم مطالب بالسعي إلى الرزق الحلال، والحرص على طيب ماله، لأنه مسئول أمام الله تعالى عن مصدر كسبه وكيفية إنفاقه، وهو ما يؤكد عِظَم المسئولية تجاه المال وضرورة تحري الحلال في تحصيله.
وشددت دار الإفتاء على أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأن البركة الحقيقية تكون في المال الحلال المبني على الصدق والأمانة، أما المكاسب التي تقوم على الغش والخداع فإنها تمحق البركة، وتعرّض صاحبها للمساءلة بين يدي الله تعالى.