فرنسا تعيد حاملة الطائرات شارل ديجول من الشرق الأوسط.. ماذا يعني القرار؟
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتهاء مهمة حاملة الطائرات "شارل ديجول" في الشرق الأوسط، مؤكداً عودتها إلى قاعدتها البحرية في مدينة تولون، بعد أشهر من الانتشار في المنطقة على خلفية التوترات العسكرية المرتبطة بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
وأوضح ماكرون، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن فرنسا قررت تعديل انتشارها العسكري عقب التطورات الأخيرة، وفي مقدمتها توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي اعتبرها خطوة تسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن باريس لا تزال تحتفظ بوجود عسكري بحري في المنطقة، إذ تواصل سفن إزالة الألغام، مدعومة بفرقاطتين وطائرة دورية بحرية، تنفيذ مهامها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان سلامة حركة السفن واستعادة الملاحة الطبيعية في المضيق.
وأضاف أن إعادة "شارل ديغول" جاءت بعد مشاورات مع سلطان عُمان، وفي ضوء تغير المتطلبات الأمنية، مؤكداً أن القوات الفرنسية ستبقى في حالة جاهزية مع إمكانية إعادة توزيعها وفق تطورات الأوضاع.
وكانت وزارة الجيوش الفرنسية قد دفعت بحاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى المنطقة في مايو الماضي، ضمن انتشار عسكري واسع شمل مجموعة قتالية بحرية وطائرات "رافال"، لدعم أمن الملاحة والتعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي.



