رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري algomhour
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حفظ اللسان وتعظيم الشعائر.. أبرز رسائل خطبة الجمعة بمساجد المنيا اليوم

ارشيفيه
ارشيفيه

تتناول مساجد المنيا، اليوم، خطبة الجمعة التي حددتها وزارة الأوقاف بعنوان "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"، فيما تأتي الخطبة الثانية تحت عنوان "التحذير من التطاول على الدين بسب أو شتم في أوقات الغضب والمشاجرات"، في إطار جهود الوزارة لترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعزيز الأمن المجتمعي، والدعوة إلى التحلي بالأخلاق وصون اللسان.
فضل مصر ونعمة الأمن
تؤكد الخطبة أن مصر حظيت بمكانة عظيمة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأنها كانت عبر التاريخ أرضًا للأنبياء والرسالات وملاذًا للأمن والاستقرار، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾، موضحة أن الأمن نعمة كبرى تقوم عليها نهضة الأوطان واستقرار المجتمعات.
وتدعو الخطبة إلى حب الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره، والعمل على حمايته وصون مقدراته، باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية، مع التأكيد على أهمية المشاركة الإيجابية في البناء والتنمية.
الشخصية المصرية والوعي في مواجهة الشائعات
وتبرز الخطبة ما تتميز به الشخصية المصرية من الاعتدال والوسطية والتسامح، مؤكدة أن هذه القيم أسهمت في الحفاظ على تماسك المجتمع عبر مختلف المراحل.
كما تحذر من خطورة الشائعات ومحاولات التشكيك وبث الإحباط، داعية إلى التعامل بوعي مع ما يُتداول، والتمسك بالكلمة الطيبة، ودعم جهود الحفاظ على استقرار الوطن، باعتبار الأمن أساسًا لازدهار الحياة وإقامة الشعائر وتحقيق التنمية.
أسباب انتشار سب الدين
وفي الخطبة الثانية، تسلط وزارة الأوقاف الضوء على خطورة ظاهرة سب الدين والتطاول على المقدسات، مؤكدة أنها من السلوكيات المرفوضة شرعًا وأخلاقًا، وأن الغضب أو المشاجرات لا يبرران التلفظ بالألفاظ المسيئة.
وتوضح الخطبة أن ضعف تعظيم شعائر الله، والانفعال الشديد، وغياب ضبط النفس، واعتياد الألفاظ السيئة، من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة، بما ينعكس سلبًا على الفرد والأسرة والمجتمع.
العلاج يبدأ بحفظ اللسان
وتؤكد الخطبة أن علاج هذه الظاهرة يبدأ بتعظيم شعائر الله، وحفظ اللسان، والتدرب على التحكم في الغضب، والالتزام بوصايا النبي ﷺ عند الغضب، مثل الاستعاذة بالله والوضوء، مع الإكثار من ذكر الله والكلام الطيب.
كما تشدد على ضرورة تربية الأبناء على احترام المقدسات، والابتعاد عن الألفاظ البذيئة، وترسيخ قيم الأدب والحياء داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، مشيرة إلى أن الكلمة قد تكون سببًا في صلاح الإنسان أو هلاكه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم».


وتختتم الخطبة بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وسائر الأوطان، وأن يرزق الجميع ألسنة ذاكرة، وقلوبًا تعظم شعائره، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار.

تم نسخ الرابط