مع امتحانات الثانوية العامة.. كيف تساعد ابنك على التغلب على تشتت الانتباه؟
مع بدء ماراثون امتحانات الثانوية العامة، يحرص كثير من أولياء الأمور على توفير أفضل الأجواء لأبنائهم، حتى يتمكنوا من المذاكرة بهدوء وتحقيق أفضل النتائج، لكن في ظل كثرة المشتتات، مثل الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي وضغوط الحياة اليومية، أصبح الحفاظ على التركيز تحديا، يواجه عددا كبيرا من الطلاب.
ويؤكد المتخصصون أن تشتت الانتباه خلال فترة الامتحانات، لا يعني بالضرورة وجود اضطراب أو مشكلة صحية، بل قد يكون استجابة طبيعية للضغوط النفسية وكثرة المهام، لذلك، تلعب الأسرة دورا مهما في مساعدة الطالب على تنظيم وقته، وتهيئة الظروف التي تساعده على التركيز، وفيما يلي مجموعة من النصائح التي يمكن أن تسهم في تقليل التشتت وتحسين الانتباه.
تهيئة مكان مناسب للمذاكرة

تؤثر البيئة المحيطة بالطالب بشكل كبير على قدرته على التركيز، لذلك من الأفضل تخصيص مكان هادئ وثابت للمذاكرة، بعيدا عن الضوضاء وأي مصادر تشتيت، مع إبعاد الهاتف المحمول وإغلاق التلفاز أثناء الدراسة، ومع مرور الوقت، يرتبط هذا المكان في ذهن الطالب بالمذاكرة والإنجاز، ما يساعده على الدخول في حالة من التركيز بصورة أسرع.
جدول يومي واضح
يساعد وجود جدول يومي واضح الطالب على تنظيم وقته بشكل أفضل، سواء في مواعيد النوم أو الاستيقاظ أو تناول الطعام أو المذاكرة، كما أن الحصول على قسط كاف من النوم، يقلل الإرهاق الذهني ويحسن القدرة على الانتباه، إلى جانب أهمية ممارسة نشاط بدني خفيف يوميا، لتجديد النشاط والتخلص من التوتر.
تقسيم المهام إلى خطوات بسيطة
يفضل كثير من الطلاب الاعتماد على قوائم المهام اليومية، لأنها تساعدهم على معرفة المطلوب منهم بشكل واضح، وتشعرهم بالإنجاز مع الانتهاء من كل مهمة، كما أن تقسيم الدروس الكبيرة إلى أجزاء صغيرة، يجعل المذاكرة أقل إرهاقا ويقلل الشعور بالضغط.
منح الطالب وقتا كافيا للإنجاز
يكون تراجع التركيز أحيانا نتيجة الإرهاق، أو الحاجة إلى وقت أطول لاستيعاب المعلومات، وليس بسبب الكسل، لذلك ينصح بعدم ممارسة ضغوط مستمرة على الطالب، مع منحه فترات راحة قصيرة بين جلسات المذاكرة، مثل تطبيق تقنية البومودورو، التي تعتمد على الدراسة لفترة محددة يعقبها استراحة قصيرة لاستعادة النشاط.
التواصل المباشر مع الطالب
يعد التواصل البصري أثناء الحديث مع الأبناء، من الوسائل البسيطة التي تساعد على جذب انتباههم وتعزيز شعورهم بالاهتمام، كما أن الحوار الهادئ والاستماع إليهم، يمنحهم قدرا أكبر من الثقة والطمأنينة، ويجعلهم أكثر استعدادا لاستقبال النصائح والالتزام بخطة المذاكرة.



