صفية العمري توضح حقيقة انسحابها من "باب الخلق": لم أختلف مع محمود عبد العزيز
حسمت الفنانة صفية العمري الجدل الدائر حول أسباب انسحابها من مسلسل "باب الخلق"، الذي قام ببطولته الفنان الراحل محمود عبد العزيز، مؤكدة أن قرارها لم يكن ناتجًا عن أي خلاف بينهما، بل جاء بسبب تغييرات طرأت على مساحة دورها داخل العمل.
تقليص الدور وراء قرار الانسحاب
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل" المذاع عبر فضائية صدى البلد 2، أوضحت صفية العمري أن فريق العمل كان يواجه ضغوطًا كبيرة خلال فترة التصوير، الأمر الذي دفع القائمين على المسلسل إلى اختصار عدد من المشاهد وتقليص أدوار بعض الفنانين.
وأضافت أن هذه التعديلات أثرت بشكل واضح على شخصيتها في المسلسل، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار الانسحاب، مشيرة إلى أن الأمر كان متعلقًا بالجانب الفني فقط، وليس بأي خلافات شخصية.

علاقة طيبة جمعتها بمحمود عبد العزيز
وأكدت صفية العمري أن علاقتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز كانت قائمة على الاحترام والمودة، نافية تمامًا ما تردد عن وجود أي خلاف بينهما، ومشددة على أن قرارها لم يكن له أي أبعاد شخصية.
إشادة بجيل الفنانات الشابات
وخلال اللقاء، أعربت صفية العمري عن إعجابها بعدد من نجمات الجيل الحالي، مؤكدة أن الفنانة هنا الزاهد تتمتع بحضور مميز وجمال لافت إلى جانب موهبتها، كما وصفت دينا الشربيني بأنها ممثلة موهوبة، بينما أشادت بخفة ظل الفنانة مي عمر.
"أنا أقل من البساطة"
وتطرقت صفية العمري إلى جوانب من شخصيتها، مؤكدة أنها لا تهتم بالمظاهر على الإطلاق، قائلة: "أنا أقل من البساطة"، كما أوضحت أنها تمتلك شخصية عاطفية وتتأثر بالمواقف الإنسانية بشكل كبير.
موقف طريف مع رشدي أباظة قبل الشهرة
وروت صفية العمري واقعة طريفة حدثت قبل دخولها الوسط الفني، عندما تلقت اتصالًا هاتفيًا في الثالثة صباحًا من الفنان الراحل رشدي أباظة، لكنها اعتقدت في البداية أنه شخص يحاول مضايقتها، فأغلقت الهاتف في وجهه.
وأضافت أن رشدي أباظة أعاد الاتصال مرة أخرى، وقال لها: "أنا رشدي أباظة.. ما يصحش كده"، لكنها لم تصدقه وأغلقت الخط مجددًا.
نادية لطفي تكشف الحقيقة
وأوضحت صفية العمري أنها فوجئت بعد ذلك باتصال من الفنانة الراحلة نادية لطفي، التي أخبرتها بأن رشدي أباظة كان يحاول التواصل معها لترشيحها للمشاركة في عمل فني، لتدرك حينها أن المتصل كان بالفعل الفنان الكبير، في موقف ظل عالقًا في ذاكرتها حتى اليوم.



