شرق بورسعيد 2026.. أكبر مشروع قومي يقود التنمية والاستثمار في المحافظة
تواصل محافظة بورسعيد تنفيذ أحد أكبر المشروعات القومية والاستراتيجية في مصر، وهو مشروع تطوير وتنمية منطقة شرق بورسعيد، الذي يمثل قاطرة التنمية بالمحافظة، من خلال توسعة ميناء شرق بورسعيد، وإنشاء منطقة صناعية متكاملة، وتنفيذ مشروعات لوجستية وصناعية كبرى، بما يعزز مكانة مصر كمركز عالمي للتجارة والخدمات البحرية.
توسعات ميناء شرق بورسعيد
يُعد ميناء شرق بورسعيد محور المشروع القومي الأبرز، حيث يشهد توسعات ضخمة تستهدف زيادة طاقته التشغيلية واستقبال السفن العملاقة، بما يدعم حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
ويواصل الميناء تعزيز مكانته بين أكبر موانئ الحاويات على المستويين الإقليمي والعالمي، في ظل تطوير الأرصفة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
منطقة صناعية متكاملة لجذب الاستثمارات
تشهد المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد طفرة كبيرة في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، باستثمارات تتجاوز مئات الملايين من الدولارات، وتضم مجموعة من المشروعات الصناعية الحديثة التي تستهدف توطين الصناعات الاستراتيجية وزيادة الصادرات المصرية.
مشروعات صناعية ولوجستية جديدة
تتضمن المنطقة الصناعية تنفيذ مصانع متطورة في عدد من القطاعات، من بينها مصانع إنتاج عربات السكك الحديدية، إلى جانب إنشاء صوامع الغلال ومشروعات لوجستية متنوعة، بما يعزز قدرات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ويخلق آلاف فرص العمل.
محطة طاقة نظيفة لتشغيل الميناء
ضمن توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر، يجري تنفيذ مشروع لإنشاء محطة لتشغيل ميناء شرق بورسعيد بالطاقة النظيفة بالشراكة مع تحالف ميرسك، في خطوة تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز استدامة تشغيل الميناء وفق أحدث المعايير البيئية العالمية.
دعم الاقتصاد الوطني
تسهم مشروعات شرق بورسعيد في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، وتحويل المنطقة إلى مركز إقليمي للصناعة والتجارة والنقل البحري، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
يمثل مشروع تطوير وتنمية منطقة شرق بورسعيد أهم مشروع قومي في محافظة بورسعيد خلال عام 2026، لما يحققه من توسعات بالميناء، وجذب للاستثمارات، وتوطين للصناعة، ودعم لحركة التجارة العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز لوجستي وصناعي رائد في المنطقة.



