من الأحق بإمامة المسجد العالم أم الحافظ؟.. دار الإفتاء تجيب
أكدت دار الإفتاء أن إمامة الصلاة مظهر من مظاهر النيابةً عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إقامة شعيرة الصلاة، ولذلك وضع الشرع الشريف ضوابط ومعايير لاختيار الإمام.
وأكدت أن العالم هو الأحق بالإمامة من الحافظ؛ لأن العلم يحتاج إليه الإمام في جميع أركان الصلاة وأحكامها، بينما يقتصر الاحتياج إلى الحفظ على إقامة ركن القراءة. ومن ثم فإن توافر العلم الشرعي يجعل صاحبه أولى بالتقدم للإمامة، حتى وإن وُجد حافظ للقرآن.
وتابعت أنه إذا تساوى المتقدمان في العلم والحفظ، فإن الأكبر سنًّا يُقدَّم للإمامة؛ لما في ذلك من مراعاة ما قرره الشرع من تقديم أهل الفضل والوقار.
وبناءً على ذلك، فإذا كان في المنطقة عالمٌ شرعي يسكن بجوار المسجد، ومعه حافظ للقرآن، فإن العالم هو الأحق بإمامة المسجد، ما دام مستوفيًا لشروط الإمامة، فإن تساويا في العلم والحفظ قُدِّم الأكبر سنًّا.