رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الناتو يكشف مفاجأة.. 300 مليار دولار من أوروبا تدعم مئات الآلاف من الوظائف الأمريكية

الأمين العام لحلف
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته

كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن موجة التسلح الأوروبية الأخيرة تحولت إلى دفعة قوية للاقتصاد الأمريكي، مؤكداً أن صفقات شراء الأسلحة من الولايات المتحدة، التي تُقدر بنحو 300 مليار دولار خلال العامين المقبلين، ستوفر نحو 195 ألف فرصة عمل داخل قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية.

وأوضح روته، في تصريحات لصحيفة "فايننشال تايمز"، اليوم الأربعاء، أن هذه الطفرة في الطلب الأوروبي والكندي على الأسلحة الأمريكية تمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبررًا اقتصاديًا قويًا للحفاظ على التزام بلاده بحلف الناتو، وذلك قبل أيام من انعقاد قمة الحلف.

وجاءت الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري الأوروبي على خلفية استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب الضغوط التي مارسها ترامب على الدول الأوروبية لرفع مساهماتها الدفاعية، محذرًا من أن استمرار الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية دون زيادة الإنفاق قد يعرّضها لخسارة هذا الدعم.

وأشاد روته بتسارع وتيرة شراء المعدات العسكرية الأمريكية، معتبرًا أن هذه الخطوة تسهم في تحديث الجيوش الأوروبية التي عانت سنوات من ضعف الاستثمار، إلى جانب استمرار دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب.

وأشار إلى أن حجم الطلبات الأوروبية والكندية لدى شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية يصل إلى نحو 300 مليار دولار خلال العامين المقبلين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سوق العمل الأمريكي وقطاع التصنيع العسكري.

وفي الوقت نفسه، دعا الأمين العام للناتو شركات الصناعات الدفاعية في أوروبا والولايات المتحدة إلى استغلال الزيادة التي بلغت 250 مليار دولار في الإنفاق الدفاعي خلال العامين الماضيين لرفع معدلات الإنتاج، بدلاً من زيادة الأسعار.

وأكد أن الطاقة الإنتاجية الحالية للصناعات العسكرية تقترب من حدودها القصوى، مشيرًا إلى أن الوصول لهذا المستوى يمثل نجاحًا كبيرًا، لكنه يتطلب توسعًا في القدرات التصنيعية لمواكبة الطلب المتزايد.

واختتم روته بالتأكيد على أن أوروبا لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة في عدد من القدرات العسكرية المتقدمة التي يصعب توفيرها محليًا بنفس الكفاءة، رغم الجهود الأوروبية المستمرة لتوسيع وتعزيز قاعدة الصناعات الدفاعية داخل القارة.

تم نسخ الرابط