بعد أسبوع من الزلزال.. العثور على ناجين تحت الأنقاض يعيد الأمل في فنزويلا
بعد مرور أسبوع على الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا، تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية سباقها مع الزمن، وسط نجاحات جديدة أعادت الأمل بالعثور على ناجين تحت الأنقاض.
وأعلن رئيس السلفادور، نجيب بوكيلي، أن فريق الإنقاذ التابع لبلاده تمكن من الوصول إلى رجل يبلغ من العمر 44 عامًا، ظل محاصرًا أسفل أنقاض مركز تجاري في مدينة مايكيتيا الساحلية، حيث جرى تزويده بالمياه عبر أنبوب في انتظار تأمين عملية إخراجه دون تعريض حياته للخطر.
وفي تطور آخر، تمكن رجال الإطفاء القادمون من العاصمة الإكوادورية كيتو من إنقاذ طفل يبلغ من العمر 12 عامًا، بعد أيام من بقائه تحت الأنقاض، في عملية وصفت بأنها من أبرز قصص النجاة منذ وقوع الكارثة.
وأكدت فرق الإنقاذ، عبر منشور على منصة "إكس"، أن استمرار ظهور علامات الحياة بين الركام يمنحها دافعًا لمواصلة عمليات البحث، مشيرة إلى أن الأمل لا يزال قائمًا في العثور على ناجين آخرين، وأضافت: "طالما بقيت هناك فرصة، سنواصل البحث."
وعلى الصعيد الدولي، تكثفت جهود الدعم لفنزويلا، إذ أعلنت السلطات أن 30 دولة شاركت في تقديم المساعدات الإنسانية، والتي تضمنت نحو ألف طن من الإمدادات، إلى جانب أكثر من 3600 عنصر من فرق الإنقاذ والدعم، و118 كلبًا مدربًا على البحث عن المفقودين.
وفي المقابل، ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد الأربعاء الماضي إلى 1719 قتيلًا، بحسب أحدث الأرقام الصادرة عن الحكومة الفنزويلية، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في المناطق الأكثر تضررًا.



