انفراجة في الملاحة بمضيق هرمز.. سفن كورية تستأنف رحلاتها بعد توقف طويل
شهدت حركة الملاحة البحرية في منطقة الخليج تطورًا إيجابيًا مع تمكن عدد من السفن الكورية الجنوبية من عبور مضيق هرمز واستكمال رحلاتها البحرية، وذلك في أعقاب تراجع حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت السلطات البحرية في كوريا الجنوبية أن عدة سفن تجارية تمكنت من مغادرة منطقة المضيق خلال الساعات الأخيرة، متجهة إلى وجهات مختلفة، من بينها سفينة تحمل شحنة نفط متجهة إلى كوريا الجنوبية، بينما تواصل سفن أخرى رحلاتها نحو موانئ دولية أخرى.
ورغم هذه التطورات، لا تزال مجموعة من السفن التجارية عالقة داخل مياه الخليج منذ اندلاع الأزمة، في ظل استمرار الإجراءات التنظيمية الخاصة بحركة العبور عبر الممر المائي الاستراتيجي.
كما سجلت التقارير انخفاضًا في أعداد البحارة الكوريين الذين تأثروا بالأزمة، بعد مغادرة بعض السفن للمنطقة واستئناف رحلاتها بشكل تدريجي، وهو ما ساهم في تقليص أعداد العاملين البحريين المنتظرين السماح لهم بالمغادرة.
وتأتي هذه التحركات بعد مؤشرات على تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكدت مصادر مطلعة أن عمليات العبور تتم وفق آليات تنظيمية محددة وبالتنسيق مع الجهات المسؤولة عن تأمين الممرات البحرية.
وأشارت المصادر إلى أن أعداد السفن المسموح لها بالمرور تختلف من يوم إلى آخر تبعًا للظروف الأمنية ومستوى الاستقرار في المنطقة، في إطار إجراءات تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة وتجنب أي مخاطر محتملة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطرابات فيه محل متابعة دولية واسعة من الحكومات وشركات الشحن والطاقة العالمية.
ويرى مراقبون أن استئناف حركة السفن بشكل تدريجي يعكس تحسنًا نسبيًا في الأوضاع الأمنية بالمنطقة، إلا أن استمرار وجود عدد من السفن داخل الخليج يشير إلى أن عودة النشاط الملاحي إلى طبيعته الكاملة قد تستغرق بعض الوقت.



