رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصواريخ الباليستية.. عقبة قد تعرقل اتفاق واشنطن وطهران

الصواريخ الباليستية
الصواريخ الباليستية

عرض برنامج "ملف اليوم"، الذي يقدمه الإعلامي كمال ماضي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "الصواريخ الباليستية.. عقبة قد تعرقل اتفاق واشنطن وطهران"، ففي قلب المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، يقف ملف الصواريخ الباليستية كأحد أكثر الملفات تعقيداً وحساسية، وربما أكثرها صعوبة من الملف النووي نفسه.

وفي وقت يمكن التوصل إلى حلول تقنية بشأن نسب التخصيب وآليات التفتيش، تنظر طهران إلى برنامجها الصاروخي باعتباره جزءاً من عقيدتها الدفاعية وركيزة أساسية في موازين القوى المضطربة، وهو ما قد يفسر تمسكها المتكرر بمواصلة تطويره ورفضها إدراجه ضمن أي تنازلات جوهرية.

تاريخياً، دفعت العقوبات الغربية والعزلة العسكرية المفروضة على إيران منذ عقود إلى الاستثمار بكثافة في الصناعات الصاروخية المحلية. ومع محدودية قدرة طهران على تحديث سلاحها الجوي مقارنة بالقوى الإقليمية، تحولت الصواريخ الباليستية إلى أداة الردع الرئيسية لديها.

في المقابل، تنظر واشنطن إلى البرنامج الصاروخي باعتباره تهديداً مباشراً لقواعدها العسكرية في المنطقة وحلفائها، ولذلك تصر الإدارات الأمريكية المتعاقبة على أن أي اتفاق طويل الأمد يجب أن يتضمن قيوداً على الصواريخ، أو على الأقل ضوابط تمنع تطوير مداها ودقتها.

وبين إصرار طهران على حماية ركيزة ردعها الرئيسية وإصرار واشنطن على تحجيم ما تعتبره تهديداً متنامياً، يبقى السؤال: هل يمكن الوصول إلى اتفاق نووي مستدام دون معالجة ملف الصواريخ الباليستية، أم أن هذه القضية ستظل القنبلة الموقوتة القادرة على تفجير أي تفاهم مستقبلي بين الطرفين؟

تم نسخ الرابط