رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كوريا الشمالية توسّع ترسانتها وتدخل سباق الذكاء الاصطناعي العسكري

زعيم كوريا
زعيم كوريا

دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى تعزيز ما وصفه بـ"الأصول النووية" لبلاده، في خطوة جديدة تؤكد استمرار بيونغ يانغ في تطوير قدراتها العسكرية، وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه كوريا الشمالية إلى توسيع منظومتها الدفاعية والهجومية، مع التركيز على تطوير الصواريخ والقدرات النووية إلى جانب إدخال تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية.

دروس عسكرية تدفع كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها

تشير تحليلات متخصصة إلى أن القيادة الكورية الشمالية تعيد تقييم شكل الصراعات الحديثة، وترى أن التفوق العسكري لم يعد يعتمد فقط على الأسلحة التقليدية، بل على امتلاك قدرات تكنولوجية متقدمة.

ويرى خبراء أن بيونغ يانغ تسعى إلى دمج القدرات النووية مع الأدوات الرقمية، بما يزيد من صعوبة التعامل مع تهديداتها مستقبلاً، خاصة مع استمرار المنافسة العسكرية بين واشنطن وخصومها.

ترسانة نووية متنامية وأرقام تثير القلق

تقديرات دولية تشير إلى أن كوريا الشمالية تمتلك عشرات الرؤوس النووية، مع وجود مواد تكفي لإنتاج المزيد، في ظل استمرار النشاط داخل منشآت نووية رئيسية أبرزها مركز يونجبيون.

كما واصلت بيونغ يانغ خلال الفترة الأخيرة إجراء اختبارات على صواريخ باليستية، في إطار برنامج عسكري تعتبره جزءاً أساسياً من استراتيجية الردع.

في المقابل، تؤكد الولايات المتحدة أن أي مفاوضات مستقبلية مع كوريا الشمالية يجب أن تقوم على مبدأ نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية، بينما تشترط بيونغ يانج الاعتراف بها كدولة نووية قبل العودة إلى أي محادثات، وهو ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق جديد.

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس انتقال المواجهة بين كوريا الشمالية والغرب إلى مرحلة جديدة، تقوم على سباق في التكنولوجيا العسكرية وليس فقط امتلاك الأسلحة التقليدية، ومع استمرار تطوير القدرات النووية والرقمية، يبقى الملف الكوري الشمالي أحد أبرز التحديات الأمنية في شرق آسيا.

تم نسخ الرابط