بونو يثير القلق في المغرب والمحمدي يترقب فرصة كأس العالم
يعيش منتخب المغرب حالة من الترقب بشأن جاهزية الحارس ياسين بونو قبل المواجهة المرتقبة أمام هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
ويخضع بونو لبرنامج علاجي مكثف عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الماضية أمام اسكتلندا، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للمنتخب.
المحمدي يجهز نفسه للمهمة
في ظل الشكوك المحيطة بمشاركة بونو، يبرز منير المحمدي كأبرز المرشحين لتولي مسؤولية حراسة المرمى خلال المباراة المقبلة.
ويواصل الحارس المخضرم استعداداته بشكل طبيعي داخل المعسكر، واضعًا نفسه تحت تصرف الجهاز الفني تحسبًا لأي تطورات تتعلق بالحارس الأساسي.
كما يعول المنتخب المغربي على الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المحمدي بعد سنوات طويلة من المشاركة في البطولات القارية والدولية.
متابعة طبية مستمرة لحالة بونو
ويواصل الطاقم الطبي مراقبة استجابة بونو للعلاج خلال الساعات الحالية، من أجل تقييم مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباراة المقبلة.
ومن المنتظر أن يتم إعداد تقرير طبي نهائي يُرفع إلى المدير الفني محمد وهبي لحسم القرار النهائي بشأن جاهزية الحارس.
وهبي ينتظر القرار الحاسم
يفضل الجهاز الفني عدم التسرع في اتخاذ أي قرار يخص مشاركة بونو، خاصة مع أهمية المباراة وتأثيرها المباشر على مشوار المنتخب المغربي في البطولة.
وفي حال عدم حصول الحارس على الضوء الأخضر طبيًا، فإن المحمدي سيكون الخيار الأول لحماية عرين أسود الأطلس أمام منتخب هايتي.
المغرب يبحث عن بطاقة العبور
ويدخل المنتخب المغربي المواجهة المقبلة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له الاستمرار في المنافسة والتأهل إلى الدور التالي من كأس العالم 2026.
ويأمل أسود الأطلس في إنهاء مرحلة المجموعات بأفضل صورة ممكنة، سواء عبر حصد الصدارة أو ضمان إحدى بطاقات التأهل المباشر، بينما تظل هوية حارس المرمى معلقة حتى صدور التقرير الطبي النهائي.