شاهدة عيان تكشف كواليس انتشار فيديو حادث هدير «بائعة الشاي»
كشفت كنزي، الناجية من حادث وفاة هدير المعروفة إعلاميًا بـ«بائعة الشاي» في منطقة حدائق الأهرام، تفاصيل الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، موضحة كيف انتشر مقطع الفيديو الذي وثّق الواقعة وتحول خلال وقت قصير إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي.
أول توثيق للحادث
وخلال ظهورها في برنامج «هي وهما» مع الإعلامية أميرة عبيد على قناة الشمس، أوضحت كنزي أن صاحبة أحد صالونات التجميل القريبة من مكان الحادث كانت أول من بادر بتصوير الواقعة فور حدوثها.
وأضافت أن الفيديو الذي تم توثيقه في تلك اللحظات لعب دورًا كبيرًا في لفت انتباه الرأي العام إلى تفاصيل الحادث، بعدما جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل المختلفة.
كيف انتشر الفيديو؟
وأكدت كنزي أن السيدة التي قامت بالتصوير لم تكن هي من نشر الفيديو على الإنترنت، لكنها طالبت الحاضرين بالحصول على المقاطع والتوجه بها إلى قسم الشرطة للمساعدة في توثيق الواقعة.
وأشارت إلى أن عدداً من الأشخاص تداولوا المقاطع المصورة لاحقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انتشارها بشكل سريع وتحول القضية إلى ترند خلال ساعات قليلة.
مناشدات للمطالبة بالعدالة
وأوضحت شاهدة العيان أنها حرصت في اليوم التالي للحادث على نشر عدد من المنشورات عبر حساباتها الشخصية، تضمنت مناشدات موجهة إلى الجهات المعنية للمطالبة بحق هدير.
وأكدت أن الهدف منذ اللحظة الأولى كان السعي لتحقيق العدالة وكشف ملابسات الواقعة، بعيدًا عن أي أهداف أخرى أو محاولات لإثارة الجدل.
نفي الشائعات حول أقوالها
وردًا على ما أثير بشأن تغيير روايتها حول هوية قائد السيارة، شددت كنزي على أنها لم تؤكد بشكل قاطع هوية السائق منذ وقوع الحادث، مؤكدة أنها التزمت بما شاهدته فقط ولم تدّعِ امتلاك معلومات غير مؤكدة.
كما نفت وجود أي علاقة تربطها بالمتهمين أو أطراف القضية، موضحة أن اهتمامها الوحيد ينصب على ضمان حصول هدير على حقها القانوني.
مطالب الأسرة والأصدقاء
وفي ختام حديثها، أكدت كنزي أن أسرة هدير وأصدقاءها لم يطالبوا سوى بتحقيق العدالة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرة إلى أن الجميع ما زالوا يعيشون حالة من الحزن والصدمة بسبب الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القضائية.




