رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دار الإفتاء: صلة الأرحام واجبة شرعًا ولا يجوز قطعها بسبب الخلافات العائلية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن صلة الأرحام من الواجبات الشرعية التي حثَّ عليها الإسلام، مشيرةً إلى أن المسلم مطالب بالمحافظة على روابط المودة والتواصل مع أقاربه، حتى في ظل وجود خلافات عائلية أو مشكلات شخصية.
وأوضحت الدار، ردًّا على سؤال ورد من طالبة تعاني من آثار الخلافات الأسرية التي دفعتها إلى مقاطعة أعمامها وأبناء أعمامها وعدم إلقاء السلام عليهم، أن الإنسان ينبغي أن يفرِّق بين برِّ الوالدين وطاعتهما في المعروف، وبين اتباع ما قد يؤدي إلى الوقوع في معصية أو قطيعة رحم.
واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]، مؤكدة أن بر الوالدين والإحسان إليهما واجب، لكن ذلك لا يبرر الإقدام على ما يغضب الله تعالى، ومنه قطيعة الأرحام.
وشددت الدار على أهمية المبادرة بالسلام وصلة الأقارب والإحسان إليهم، لما في ذلك من امتثال لأوامر الشرع وتعزيز للترابط الأسري، داعيةً إلى تجاوز الخلافات الشخصية والحرص على إصلاح العلاقات العائلية بما يحقق المودة والاستقرار النفسي والاجتماعي.

تم نسخ الرابط