رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء توضح حدود العلاقة بين الزوجة وأم الزوج عند وجود خلافات أسرية

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن علاقة الزوجة بأم زوجها وأخواته تقوم على البر وحسن المعاشرة في إطار ما يحقق المودة والاستقرار الأسري، دون أن يكون ذلك واجبًا عليها شرعًا، وإنما يُعد من باب الإحسان والتفضل حفاظًا على الروابط الأسرية واستقرار الحياة الزوجية.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال حول جواز امتناع الزوجة عن زيارة أم الزوج أو التواصل معها بسبب سوء المعاملة وكثرة المشكلات، أن الشرع لا يُلزم الزوجة بزيارة أم الزوج أو الاتصال بها، خاصة إذا ترتب على هذه العلاقة ضرر نفسي أو بدني أو ديني أو مادي لا تستطيع تحمله.
وأضافت أن للزوجة في هذه الحالة أن تقتصر في علاقتها بأم الزوج على القدر الذي يحفظها من الأذى ويجنبها المشكلات، دون أن يلحقها إثم في ذلك، مع الحرص على توضيح ظروفها لزوجها حتى يتفهم موقفها ولا يسيء الظن بها.
وشددت دار الإفتاء على أهمية الاستعانة بالله تعالى والصبر في مواجهة هذه التحديات الأسرية، مستشهدة بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 153].
وأكدت أن تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأسرة وصيانة النفس من الضرر هو المعيار الذي ينبغي مراعاته في مثل هذه الحالات.

تم نسخ الرابط