الإفتاء: الحجاب واستقبال القبلة عند تلاوة القرآن من آداب القراءة
أكدت دار الإفتاء أن ارتداء المرأة للحجاب واستقبال القبلة أثناء قراءة القرآن الكريم من الآداب المستحبة التي تزيد من تعظيم شعائر الله وتحقيق الخشوع عند التلاوة، إلا أنهما ليسا شرطين لصحة قراءة القرآن.
وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن لتلاوة القرآن الكريم آدابًا ينبغي مراعاتها لتحصيل أعظم الأجر والثواب، من أبرزها الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر، وستر العورة، واستقبال القبلة، والالتزام بأحكام التلاوة.
وأضافت أن الأفضل للمرأة عند قراءة القرآن من المصحف أن تكون مرتدية للحجاب ومستقبلة للقبلة، لما في ذلك من تعظيم لكلام الله تعالى، غير أن عدم ارتداء الحجاب داخل منزلها أو قراءة القرآن في غير اتجاه القبلة لا يمنع شرعًا من التلاوة ولا يؤثر على صحتها.
وشددت دار الإفتاء على أن هذه الآداب تُعد من مكملات التلاوة ومستحباتها، وليست من الشروط التي تتوقف عليها صحة قراءة القرآن الكريم.



