الأمم المتحدة ترفض دعوات التصعيد ضد إيران وتتمسك بالحلول الدبلوماسية
أعربت الأمم المتحدة عن رفضها لأي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة، وذلك تعليقًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيها عن إمكانية السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية والبنية التحتية النفطية التابعة لطهران.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية تأمل في أن تتجه التطورات نحو المسار الدبلوماسي بدلًا من التصعيد العسكري، مؤكدًا أن المجتمع الدولي بحاجة إلى جهود تهدف إلى خفض التوتر وليس إلى توسيع دائرة الصراع.
جوتيريش يبدي قلقه من تطورات الشرق الأوسط
وأوضح دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، يتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن استمرار المواجهات يهدد بمزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية بالمنطقة.
وأكدت الأمم المتحدة ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف إطلاق النار بشكل كامل، داعية الولايات المتحدة وإيران إلى تجنب أي خطوات من شأنها تأجيج الأزمة، والعمل على احتواء التوتر عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
ترامب يتحدث عن قدرات عسكرية واسعة
وفي المقابل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن بلاده تمتلك القدرة على فرض سيطرتها على إيران إذا أرادت ذلك، مشيرًا إلى أن واشنطن قادرة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق،.
وأوضح في الوقت نفسه، أنه لا يفضل الدفع بقوات برية إلى داخل الأراضي الإيرانية.
كما ألمح إلى احتمال تنفيذ المزيد من الضربات العسكرية خلال الساعات المقبلة، مؤكدًا أن العمليات القادمة قد تكون أكثر قوة واتساعًا من سابقاتها، في مؤشر على استمرار حالة التوتر بين الجانبين.





