رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الشرع يتوجه إلى واشنطن في زيارة رسمية بدعوة من ترامب الأسبوع المقبل

الرئيس الأمريكي ونظيره
الرئيس الأمريكي ونظيره السوري

يستعد الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الأحد المقبل، استجابة لدعوة رسمية وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس تطورًا ملحوظًا في مسار العلاقات بين دمشق وواشنطن خلال الأشهر الأخيرة.

الشرع يتوجه إلى واشنطن في زيارة رسمية بدعوة من ترامب

وتأتي هذه الزيارة بعد مكالمة هاتفية جمعت الرئيسين مؤخرًا، حيث ناقشا عددًا من الملفات المشتركة، من بينها مستقبل العلاقات الثنائية، والأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، إضافة إلى فرص توسيع مجالات التعاون بما يسهم في دعم الاستقرار داخل سوريا وتعزيز جهود التعافي الاقتصادي.

<strong>الرئيس الأمريكي ونظيره السوري </strong>
الرئيس الأمريكي ونظيره السوري 

دمشق تطالب بمواصلة الدعم الدولي

وخلال الاتصال، أكد الشرع أهمية استمرار مساندة المجتمع الدولي لسوريا في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن استكمال رفع العقوبات المفروضة على البلاد يمثل عاملًا أساسيًا لتحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية للسوريين، وفق ما أعلنته الرئاسة السورية في وقت سابق.

كما شدد على ضرورة جذب الاستثمارات الخارجية وتوفير الظروف المناسبة لعودة الأنشطة الاقتصادية إلى مختلف القطاعات، معتبرًا أن ذلك يشكل ركيزة مهمة لتعزيز النمو الاقتصادي وتسريع عمليات إعادة الإعمار والتنمية.

آليات تقديم الدعم الاقتصادي لسوريا على طاولة المباحثات

ومن المنتظر أن تشهد الاجتماعات المرتقبة بين الجانبين نقاشات موسعة حول عدد من القضايا الرئيسية، وفي مقدمتها ملف العقوبات الأمريكية، وآليات تقديم الدعم الاقتصادي لسوريا، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون الثنائي، ومتابعة التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، بما في ذلك المستجدات المتعلقة بالجنوب اللبناني.

ثالث زيارة للولايات المتحدة منذ توليه المنصب

وتعد هذه الزيارة الثالثة التي يجريها الرئيس السوري إلى الولايات المتحدة منذ تسلمه مهامه الرئاسية، وكانت زيارته الأولى قد تمت إلى نيويورك في سبتمبر 2025، بينما شهد نوفمبر من العام نفسه زيارته الثانية إلى البيت الأبيض في واشنطن.

ويرى مراقبون أن الزيارة الجديدة تعكس مستوى متقدمًا من التواصل السياسي بين سوريا والولايات المتحدة، خاصة في الملفات المرتبطة بتخفيف العقوبات، ودعم مسارات التعافي الاقتصادي، فضلًا عن التنسيق بشأن التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

تم نسخ الرابط