اجتماع طارئ في واشنطن بسبب إيران.. هل يعلن ترامب نهاية الحرب؟
شهدت واشنطن تحركات عاجلة داخل الإدارة الأمريكية، بعدما جرى استدعاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث لعقد اجتماع طارئ لمناقشة التطورات الأخيرة في ملف المفاوضات مع إيران، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب التوصل إلى اتفاق قد يضع حدًا للتصعيد العسكري بين الطرفين.
وبحسب ما نقله موقع "أكسيوس"، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق مع طهران، فيما تتركز النقاط العالقة حاليًا حول بعض الصياغات والتفاصيل النهائية الخاصة ببنود التفاهم.
وكشف مسؤول أمريكي مطلع أن ترامب لم يتخذ قراره النهائي حتى الآن، إذ يدرس خيارين متوازيين؛ الأول المضي نحو الاتفاق السياسي، والثاني العودة إلى الخيار العسكري واستئناف الضربات ضد إيران إذا تعثرت المفاوضات في اللحظات الأخيرة.
وفي موازاة ذلك، تكثف الأطراف الإقليمية جهود الوساطة لدفع المحادثات نحو اتفاق نهائي، بينما تؤكد طهران أن المفاوضات دخلت مراحلها الأخيرة، مع وجود تفاهمات أولية حول ملفات حساسة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي، وتخفيف بعض القيود الاقتصادية، إضافة إلى الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة بالخارج.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التفاهمات قد تمهد لجولة أوسع من المفاوضات التفصيلية خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تثبيت أي اتفاق مؤقت وتحويله إلى ترتيبات طويلة الأمد.
وفي السياق نفسه، قال مسؤول باكستاني مطلع على سير المحادثات إن الاتفاق الجاري يعيد واشنطن وطهران إلى نقطة كانت قريبة جدًا من التوصل لتفاهم شامل خلال مباحثات سابقة استضافتها إسلام آباد.
وأوضح المسؤول أن الاتفاق لم يُحسم رسميًا حتى الآن، لكنه وصل إلى مرحلة متقدمة للغاية، واصفًا التفاهم المطروح بأنه “شامل إلى حد بعيد” لإنهاء الحرب ووقف التصعيد بين الجانبين.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المفاوضات ستنجح في إنتاج اتفاق تاريخي، أم أن المنطقة ستعود مجددًا إلى أجواء المواجهة العسكرية.



