نائبة بالشيوخ: تقصير حكومي في ملف “أكشاك الكهرباء” وضرورة تشريعات مشددة لجرائم الحرق
أشادت النائبة أمبر صابر بتكريم الدكتورة هبة السويدي خلال فعاليات الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف، تقديرًا لجهودها في تأسيس مؤسسة «أهل مصر للتنمية» وإنشاء أول مستشفى متخصص لعلاج الحروق مجانًا في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
نائبة بالشيوخ: تقصير حكومي في ملف “أكشاك الكهرباء”
وقالت النائبة، عبر صفحتها على موقع فيسبوك، إن مؤسسة «أهل مصر» تقدم نموذجًا متقدمًا في الرعاية المتكاملة لضحايا الحروق، يجمع بين العلاج الجسدي والدعم النفسي وإعادة الدمج المجتمعي بمعايير عالمية.
وأضافت أنها نسّقت قبل أيام من التكريم زيارة إلى المستشفى برفقة عدد من نواب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مؤكدة أن المعايشة المباشرة لحالات المرضى كشفت حجم المعاناة، ما يستدعي تحركًا تشريعيًا ورقابيًا أكثر فاعلية.
وانتقدت النائبة ما وصفته بـ«التقصير الحكومي» في التعامل مع حوادث الماس الكهربائي الناتجة عن أكشاك الكهرباء المفتوحة، معتبرة أنها تتسبب في ضحايا من الأطفال وتستوجب رفع حالة الأمان ومراجعة شاملة للمنظومة.
كما دعت إلى مواجهة حالات العنف الأسري، وتشديد العقوبات على جرائم الحرق، معتبرة أنها يجب أن تُصنف كـ«حق دولة» بما يضمن استمرار الملاحقة القانونية حتى في حال التصالح، للحد من تكرار الجرائم.
وطالبت أيضًا بتنظيم وتقنين بيع وتداول المواد الكاوية مثل «مياه النار» عبر نظام تراخيص ورقابة صارمة، مشيرة إلى تجارب دولية في إنجلترا والهند وبنجلاديش ساهمت في الحد من تلك الجرائم.
وأكدت أن هذه الملفات ستظل على أجندتها البرلمانية بالتعاون مع نواب الحزب، بهدف حماية الأطفال والحد من المعاناة الجسدية والنفسية الناتجة عن تلك الحوادث.



