فضيحة تهز باريس.. توقيف 16 شخصًا في قضية اعتداءات على أطفال داخل حضانات
تعيش العاصمة الفرنسية، باريس، حالة من الصدمة بعد تفجر قضية اعتداءات جسدية وجنسية بحق أطفال داخل مؤسسات تعليمية وبرامج لرعاية القُصّر، في واحدة من أكبر القضايا التي أثارت الجدل داخل فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
وقائع اغتصاب واعتداءات جنسية
وبحسب ما أوردته صحيفة Le Monde نقلًا عن النيابة العامة في باريس، نفذت الشرطة حملة أمنية واسعة أسفرت عن احتجاز 16 شخصًا يشتبه بتورطهم في وقائع اغتصاب واعتداءات جنسية وعنف ضد أطفال داخل عدد من دور الحضانة ومراكز الأنشطة التربوية.
وأوضحت التحقيقات أن المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و68 عامًا، يواجهون اتهامات متعددة تشمل الاعتداء الجنسي على قاصرين والعنف الجسدي بحق الأطفال، فيما كشفت السلطات أن بعضهم كان قد أُوقف عن العمل سابقًا، بينما استمر آخرون في ممارسة مهامهم داخل المؤسسات التعليمية.
وشملت التوقيفات موظفين متخصصين في رعاية الأطفال داخل رياض الأطفال، إلى جانب مسؤولين تربويين ومنشطين يعملون ضمن برامج ما بعد الدوام المدرسي والأنشطة الترفيهية.
التحقيقات امتدت إلى عدة مؤسسات تعليمية بالعاصمة الفرنسية، من بينها روضة “سان دومينيك”، بعدما تلقت السلطات شكاوى من أولياء أمور تحدثوا عن وقائع صادمة تتعلق بسوء معاملة الأطفال واعتداءات وُصفت بالخطيرة.
وأكدت النيابة العامة أن نطاق القضية لا يزال يتوسع مع تزايد البلاغات المقدمة ضد العاملين في تلك المؤسسات، مشيرة إلى تمديد فترة احتجاز المشتبه بهم لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات القضية بالكامل.
وكانت بلدية باريس قد اتخذت، خلال مايو الجاري، قرارات بإيقاف عدد من العاملين في برامج الرعاية المدرسية، على خلفية شبهات مرتبطة بالعنف الجسدي والانتهاكات الجنسية ضد الأطفال، في خطوة سبقت التحرك القضائي الأخير.



