إسرائيل تحرّض ترامب على اغتيال قاليباف.. وتشبيهه بالسنوار والضيف يشعل الجدل
كشفت تقارير وتحليلات إسرائيلية عن تصاعد الدعوات داخل إسرائيل لتوسيع دائرة الاغتيالات ضد القيادات الإيرانية البارزة، مع وضع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ضمن قائمة الشخصيات التي تعتبرها تل أبيب “شديدة الخطورة”.
ووفقًا لتحليل نشرته The Times of Israel، فإن بعض الأوساط الإسرائيلية ترى أن قاليباف يمثل تهديدًا لا يقل عن قادة الفصائل الفلسطينية الذين استهدفتهم إسرائيل سابقًا، في إشارة إلى يحيى السنوار ومحمد الضيف.
الصحيفة اعتبرت أن خيار تصفية القيادات الإيرانية قد يكون أكثر فاعلية من استهداف منشآت البنية التحتية أو المواقع المدنية، مشيرة إلى أن إيران لم يعد لديها سوى عدد محدود من كبار القادة الذين يصعب تعويضهم في حال اغتيالهم.
وأضاف التحليل أن “الأفراد هم من يديرون المنظومات العسكرية، وليس الصواريخ ذاتها”، معتبرًا أن إقصاء القيادات العليا قد يؤدي إلى فراغ داخل دوائر صنع القرار في طهران، وهو ما قد يغيّر موازين الصراع.
كما رأت الصحيفة أن استهداف منشآت الكهرباء أو السدود لن يحقق التأثير المطلوب، خاصة في ظل الأزمات الداخلية التي تعاني منها إيران بالفعل، مثل انقطاع الكهرباء وأزمة المياه.
وفي سياق الحديث عن احتمالات تغيير النظام الإيراني، تطرقت الصحيفة إلى تقارير تحدثت عن سيناريو محتمل لإعادة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى المشهد السياسي، لكنها شككت في صحة هذه الطروحات، معتبرة أن كثيرًا من تفاصيلها “غير منطقية”.
وأكدت الصحيفة أن عودة أحمدي نجاد قد تعيد إيران إلى أجواء عام 2005، مشيرة إلى أن توجهاته السياسية تثير مخاوف غربية وإسرائيلية واسعة.
واختتم التحليل بالإشارة إلى أن القيادات الإيرانية السابقة والحالية تخضع لرقابة أمنية مشددة، في ظل خشية النظام من أي تحركات قد تمثل تهديدًا داخليًا أو خارجيًا خلال المرحلة المقبلة.



