رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقارير عبرية تشكك في رواية انفجار بيت شيمش غرب القدس

انفجار يثير الجدل
انفجار يثير الجدل في بيت شميس

أثارت تقارير إعلامية إسرائيلية حالة من الجدل والتساؤلات حول حقيقة الانفجار الضخم الذي هز منطقة بيت شيمش غرب القدس، بعدما أعلنت السلطات الأمنية الإسرائيلية أن الحادث ناتج عن “تجربة مخطط لها”.

انفجار يثير الجدل في بيت شميس

وذكرت وكالة واللا العبرية أن الانفجار وقع خلال ساعات الليل داخل مصنع أمني مصنف، دون أي تحذير مسبق للسكان، ما تسبب في حالة من الذعر بعد سماع دوي هائل شوهدت على إثره سحابة كثيفة تشبه “الفطر العملاق”.

وأشارت الوكالة إلى أن حجم الانفجار وطبيعته يثيران شكوكًا حول الرواية الرسمية، معتبرة أن الجهات الأمنية الإسرائيلية قد تخفي “سرًا معينًا” يتعلق بما حدث داخل المنشأة.

وبحسب التقرير، فإن المصنع الذي شهد الانفجار متخصص في إنتاج محركات الصواريخ والقذائف الصاروخية، إلى جانب تصنيع محرك صاروخ “شابيط” المستخدم في إطلاق الأقمار الصناعية خارج الغلاف الجوي.

 سماع دوي هائل ورصد كرة نار كبيرة 

في سياق متصل ذكرت شبكة “يافا” الفلسطينية أن  منطقة بيت شيمش قرب القدس، أمس السبت، انفجارًا قويًا أثار حالة من القلق والهلع بين السكان، بعد سماع دوي هائل ورصد كرة نار كبيرة في السماء، ما دفع كثيرين للاعتقاد بوقوع حادث أمني أو هجوم مفاجئ.

ونقلت مصادر صحفية  من القدس المحتلة، عن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن الانفجار وقع داخل مساحة تشغيلية تابعة لشركة "تومر"، وهي شركة صناعات دفاعية حكومية إسرائيلية تتولى مسؤولية تطوير وإنتاج المحركات الخاصة بمختلف أنواع الصواريخ الدفاعية والهجومية للاحتلال.

وأشارت مصادر صحفية  إلى أن منصات التواصل الاجتماعي تداولت في البداية أنباءً تفيد بأن الحادث قد يكون مجرد "تفجير متحكم فيه" ضمن تدريبات أمنية معتادة، ومع ذلك فإن غياب أي تحذيرات أو إخطارات مسبقة لسكان المنطقة أو مستوطني "بيت شيمش" من "الحريديم" المتزمتين ضاعف من الشكوك حول طبيعة الانفجار الفجائي.

تم نسخ الرابط