الأمم المتحدة تحذر من التوغلات الإسرائيلية في سوريا وتفاقم الأزمة الإنسانية
أعرب نائب المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا كلاوديو كوردوني عن قلق الأمم المتحدة إزاء استمرار التوغلات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً للسيادة السورية وتهدد استقرار المنطقة.
تحذيرات الأمم المتحدة
جاء ذلك خلال جلسة استماع عقدها مجلس الأمن الدولي، استمع خلالها الأعضاء إلى إحاطتين قدمهما كل من كوردوني ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة توم فليتشر.
وأشار كوردوني إلى استمرار خطر التنظيمات الإرهابية داخل سوريا، لافتاً إلى إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في العاصمة السورية دمشق مطلع مايو الجاري.
خسائر هائلة في الأرواح
وفي الجانب الإنساني، حذر توم فليتشر من أن تأخر جهود التعافي في سوريا سيؤدي إلى “خسائر أكبر في الأرواح والموارد”، موضحاً أن نحو 15.6 مليون شخص، أي ما يعادل ثلثي سكان البلاد، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام الجاري،
وأضاف أن نحو 400 ألف شخص عبروا الحدود من لبنان إلى سوريا منذ مارس الماضي، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، بالتزامن مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
وأوضح فليتشر أن خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بسوريا لم تحصل حتى الآن سوى على 16% فقط من التمويل المطلوب، الأمر الذي دفع برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص مساعداته الغذائية الطارئة إلى النصف بسبب نقص التمويل.
كما حذر المسؤول الأممي من تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار أمراض مثل الحصبة والتهاب الكبد والليشمانيا، إلى جانب استمرار مخاطر الذخائر غير المنفجرة والعنف القائم على النوع الاجتماعي في العديد من المناطق السورية.



