دار الإفتاء توضح المقصود بالغيبة المحرمة شرعًا وضرورة اجتنابها
أكدت دار الإفتاء أن الغيبة المنهي عنها شرعًا تعني ذكر الإنسان في غيبته بما يكره أن يُقال عنه إذا بلغه، موضحة أن حقيقتها تتمثل في وصف الشخص وهو غائب عن المجلس بصفة أو أمر يكرهه لو سمعه، وهو ما نهى عنه الشرع حفاظًا على كرامة الناس وصونًا لأعراضهم.
وأوضحت دار الإفتاء أن الغيبة لا تقتصر على ذكر العيوب الخَلقية أو الخُلقية، بل تشمل كل ما من شأنه الانتقاص من الإنسان أو الإساءة إليه في غيبته، إذا كان مما يكره اطلاعه عليه، مؤكدة أن الإسلام شدد على حفظ الألسنة وصيانة الأعراض، وجعل اجتناب الغيبة من مكارم الأخلاق التي تحفظ تماسك المجتمع وتُعزز روح الاحترام بين أفراده.



