مع اقتراب موسم الحج.. كيفية التلبية ووقتها وفضلها؟.. الإفتاء تجيب
مع اقتراب موسم الحج، يحرص المسلمون على معرفة الشعائر والعبادات المرتبطة بهذه الرحلة الإيمانية العظيمة، وتأتي التلبية في مقدمة هذه الشعائر باعتبارها إعلانا بالخضوع لله تعالى والاستجابة لأمره، لما تحمله من معاني روحانية عظيمة وفضل كبير يناله الحاج، منذ لحظة الإحرام وحتى بدء التحلل من مناسكه، وقد أجابت دار الإفتاء المصرية عن كيفية فضل التلبية وتوقيتها؟.
كيفية التلبية ووقتها وفضلها

أكدت دار الإفتاء المصرية أن التلبية عبادة قولية، يجهر بها المُحرِم، وصيغتها: "لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْك، لا شريكَ لك".
ويبدأ وقتها من الإحرام بالحج، ويسن رفع الصوت بها، وتكرارها بحسب الإمكان في مختلف الأوقات والأحوال، وينتهي وقتها بالشروع في أي عمل من أعمال التحلل مِن الرمي أو الطواف أو الحلق.
والتلبية فضلها عظيم، ويحصل بها المحرِم الأجر الجزيل والفضل العميم، وينسجم بها مع مخلوقات الله، فكل ما حوله يلبي الله تعالى بتلبيته، كما أن التلبية سبب لمحو الخطايا وغفران الذنوب، وبها يبشر المحرِم بدخول جنات علام الغيوب.



