خسائر مصر للطيران
وزير الطيران:بضعة أشهر من الاضطرابات يمكن أن تؤدي إلى فقدان أرباح عام كامل
كشف الدكتور سامح الحفني أن شركة مصر للطيران تكبدت خسائر كبيرة خلال الفترة الأخيرة نتيجة تداعيات الحرب العالمية وارتفاع أسعار الوقود، مشيرًا إلى أن قطاع الطيران من أكثر القطاعات تأثرًا بالأزمات الجيوسياسية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال كلمته أمام الجلسة العامة لـمجلس الشيوخ، في إطار مناقشة أوضاع قطاع الطيران والتحديات المالية التي تواجهه خلال المرحلة الحالية.
خسائر ضخمة خلال أبريل واستمرار الضغوط في مايو
وأوضح الوزير أن فرق أسعار الوقود قبل الحرب وبعدها تسبب في خسائر بلغت نحو 53 مليون دولار خلال شهر أبريل الماضي فقط، مؤكدًا أن هذه الفجوة السعرية انعكست بشكل مباشر على تكاليف التشغيل داخل الشركة.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى استمرار الضغوط المالية خلال شهر مايو الجاري، بخسائر تتراوح ما بين 20 إلى 23 مليون دولار نتيجة استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل عالميًا.
الطيران من أكثر القطاعات هشاشة عالميًا
وأكد الحفني أن صناعة الطيران تُعد من أكثر الصناعات هشاشة وتأثرًا بالأزمات الدولية والتوترات الجيوسياسية، موضحًا أن بضعة أشهر من الاضطرابات يمكن أن تؤدي إلى فقدان أرباح عام كامل لشركات الطيران.
وأشار إلى أن هذا الواقع يفرض تحديات كبيرة على شركات الطيران الوطنية، ويستدعي خططًا مرنة للتعامل مع التقلبات الاقتصادية العالمية.
خطط لمواجهة الأزمة وتقليل النفقات
وفي سياق متصل، أوضح وزير الطيران أن الوزارة تعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال مجموعة من الإجراءات، تشمل تحديث أسطول الطائرات، ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب تقليل النفقات التشغيلية، بهدف الحفاظ على استقرار القطاع.
وأكد أن هذه الخطوات تستهدف تعزيز قدرة مصر للطيران على الاستمرار في أداء دورها الحيوي رغم الضغوط الاقتصادية العالمية المتزايدة.



