بريطانيا تُجلي ركاب سفينة سياحية بعد تفشّي فيروس هانتا وتفرض عزلًا صحيًا مشددًا
أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا، أنه سيتم نقل عدد من الركاب وأفراد الطاقم البريطانيين القادمين من سفينة سياحية إلى مستشفى في شمال غرب إنجلترا، حيث سيخضعون لفترة عزل وفحوصات طبية أولية فور وصولهم.
إجلاء مصابين ومخالطين إلى المستشفيات البريطانية
ويأتي هذا الإجراء بعد رصد تفشٍ لفيروس «هانتا» على متن السفينة السياحية هونديوس، ما دفع السلطات إلى اتخاذ خطوات احترازية عاجلة للحد من انتشار العدوى.

وصول السفينة واستعدادات الإجلاء
ومن المقرر أن ترسو السفينة قبالة سواحل جزيرة تينيريفي الإسبانية في ساعات مبكرة من صباح غد الأحد، على أن يتم بعد ذلك نقل 22 مواطنًا بريطانيًا على متن طائرات مخصصة إلى المملكة المتحدة ضمن خطة إجلاء منسقة مع عدة دول أوروبية.
وأفادت تقارير بأن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا إلى جانب بريطانيا، قامت بتأكيد ترتيبات مماثلة لإجلاء رعاياها من على متن السفينة بعد تسجيل إصابات مرتبطة بالفيروس.
الإجراءات الصحية وفترة العزل
وأوضحت بيانات مشتركة صادرة عن هيئات الصحة في شمال غرب إنجلترا، إلى جانب الشرطة والمجلس المحلي، أن الركاب سيخضعون لتقييم طبي شامل فور وصولهم، مع إبقائهم في منشأة صحية لمدة قد تصل إلى 72 ساعة كإجراء احترازي.
وذكرت شبكة سكاي نيوز، أن الموقع المخصص للعزل الأولي هو مستشفى أرو بارك بالقرب من مدينة ليفربول.
وفي الوقت نفسه، شددت وكالة الأمن الصحي البريطانية، على أن جميع الركاب وأفراد الطاقم سيُطلب منهم الالتزام بالعزل المنزلي لمدة تصل إلى 45 يومًا بعد عودتهم إلى منازلهم، لمتابعة حالتهم الصحية بشكل دقيق.
وأكدت الجهات الصحية أن مستوى الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضًا للغاية، رغم تسجيل ثماني إصابات بالفيروس على متن السفينة، بينها ثلاث حالات وفاة.





