غراهام يضع شرطًا حاسمًا للاتفاق إيران: إنهاء دعم حزب الله أو “عواقب قاسية”
تصاعدت الدعوات داخل الأوساط السياسية الأمريكية لربط أي اتفاق محتمل مع إيران بوقف دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة، بعدما أكد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أن أي تسوية مع طهران يجب أن تتضمن إنهاء ما وصفه بـ"الدعم الرسمي للإرهاب".
تصريحات غراهام بشأن حزب الله والاستقرار الإقليمي
وقال غراهام، في منشور عبر منصة "إكس"، إن أي اتفاق مع إيران ينبغي أن يحتوي على بنود واضحة وصارمة تنص على أن استمرار طهران في دعم جماعات مثل حزب الله سيقابل بعواقب قاسية.
وأضاف أن تحقيق الاستقرار في لبنان وسوريا سيظل أمرًا بعيد المنال ما دامت إيران تواصل دعم حلفائها ووكلائها في المنطقة، مؤكدًا أن أمن إسرائيل يرتبط بشكل مباشر بوقف هذا الدعم.
مقترح أمريكي لتأمين مضيق هرمز
وتحدث السيناتور الأمريكي عن مبادرة "الحرية بلس"، واصفًا إياها بأنها خطوة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في المشهد الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز والتصدي للتحركات الإيرانية هناك.
وأشار إلى أن المقترح قد يشمل توسيع دائرة الشركاء الدوليين المشاركين في تأمين الممرات البحرية، إلى جانب تنفيذ عمليات عسكرية محدودة لضمان حرية الملاحة.
واشنطن تعرض تمديد الهدنة مع طهران
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير عن إرسال الولايات المتحدة مقترحًا إلى إيران عبر الوسيط الباكستاني، يتضمن تمديد الهدنة الحالية تمهيدًا لبدء مفاوضات تتعلق بإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عشرة أسابيع، والتي اندلعت عقب ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت طهران.
إيران: المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المقترح الأمريكي لم يُحسم بعد، موضحًا أن طهران ما تزال تدرسه.
ونقلت وكالة "إيسنا" عنه قوله، إن القرار النهائي سيتم الإعلان عنه فور الانتهاء من تقييم المقترح بشكل كامل.
وعادت المواجهات بين واشنطن وطهران للتصاعد مجددًا في مضيق هرمز، بعدما أعلن الجيش الأمريكي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين.
وفي المقابل، اتهمت طهران الولايات المتحدة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن استهداف ناقلات النفط الإيرانية يمثل تقويضًا للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.





