رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حاملة الطائرات “جورج بوش” في بحر العرب.. واشنطن تعزز وجودها العسكري لتأمين مضيق هرمز

يو إس إس جورج إتش
يو إس إس جورج إتش دبليو

في تطور عسكري لافت في منطقة بحر العرب، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبور حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش (CVN-77)” ضمن تحركات بحرية موسعة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمريكي في محيط مضيق هرمز وتأمين الممرات البحرية الحيوية في الخليج العربي.

تأمين حرية الملاحة

وبحسب البيان العسكري، تأتي هذه الخطوة في إطار عمليات دعم ميدانية مرتبطة بما وصف بـ“تأمين حرية الملاحة” وفرض رقابة مشددة على حركة السفن عبر خليج عُمان ومداخل المضيق، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وتُعد الحاملة واحدة من أبرز قطع الأسطول الأمريكي، حيث تنتمي إلى فئة حاملات الطائرات النووية من طراز “نيميتز”، وتتمتع بقدرات قتالية ولوجستية متقدمة، إذ تستطيع حمل أكثر من 60 طائرة مقاتلة وطائرة دعم، ضمن مجموعة جوية قد تتجاوز في بعض الحالات 70 إلى 90 طائرة متنوعة المهام بين القتال الجوي والاستطلاع والحرب الإلكترونية.

الحاملة في بحر العرب

كما تعمل الحاملة بدفع نووي يمنحها قدرة تشغيل طويلة المدى دون الحاجة للتزود بالوقود لفترات ممتدة، ما يجعلها عنصرًا استراتيجيًا في العمليات البحرية البعيدة. وترافقها عادة مجموعة قتالية متكاملة تشمل مدمرات وغواصات نووية وفرقاطات مزودة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متطور، ما يوفر لها حماية متعددة الطبقات أثناء العمليات.

وفي السياق العملياتي، يشير مراقبون إلى أن انتشار هذه الحاملة في بحر العرب يعكس تصعيدًا في نمط الانتشار العسكري الأمريكي، خصوصًا مع تزايد التوتر في محيط مضيق هرمز، حيث تُعتبر المنطقة واحدة من أهم الممرات النفطية في العالم.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتحدث فيه تقارير عن إعادة تقييم الخيارات العسكرية في المنطقة، مع تصاعد الحديث داخل دوائر القرار الأمريكية حول احتمالات توسيع نطاق العمليات البحرية إذا استمرت التهديدات لحركة الملاحة.

وبذلك، لا يُنظر إلى وجود “جورج إتش دبليو بوش” في بحر العرب كتحرك روتيني، بل كجزء من إعادة تموضع استراتيجي واسع يهدف إلى تعزيز الردع البحري الأمريكي وضمان السيطرة على خطوط الإمداد الحيوية في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.

تم نسخ الرابط