ستارمر وماكرون وروته يبحثون الوضع بالشرق الأوسط وأوكرانيا
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
مباحثات ثلاثية بين فرنسا وبريطانيا والناتو
وجاءت هذه المباحثات خلال لقاء جمع القادة الثلاثة، اليوم الاثنين، على هامش قمة الجماعة السياسية الأوروبية المنعقدة في يريفان، وفق بيان صادر عن الحكومة البريطانية.
وأوضح البيان أن المناقشات تناولت الجهود الدبلوماسية الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب في إيران.

أهمية إعادة فتح مضيق هرمز
كما شدد القادة على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة واستمرار تدفق التجارة العالمية، مشيرين إلى دعم أوروبي قائم لتعزيز الأمن في المنطقة، مع الترحيب بمستوى التنسيق الوثيق بين الحلفاء الأوروبيين.
في سياق متصل أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن المقترح الإيراني الجديد يمثل خطوة أقرب إلى الموقف الأمريكي، في تطور يعكس مرونة نسبية في موقف طهران من مسار التفاوض.
مناقشة ملف هرمز مقابل ضمانات سياسية وأمنية
وبحسب المصادر، يتضمن المقترح الإيراني طرح مناقشة ترتيبات تتعلق بفتح مضيق هرمز، مقابل الحصول على ضمانات بوقف الهجمات ورفع القيود والحصار المفروض، في إطار تفاهمات أوسع لتهدئة التصعيد في المنطقة.
تأجيل الملف النووي مقابل تخفيف العقوبات
كما يشير المقترح إلى إمكانية تأجيل بحث الملف النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة، على أن يتم في المقابل تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، بما يفتح الباب أمام انفراجة اقتصادية تدريجية.



