رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مسؤول إيراني يهدد بتحويل مضيق هرمز إلى مقبرة للقراصنة الأمريكيين

إيران
إيران

في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، كتب محسن رضائي، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني عبر صفحته على إكس، رسالة هدّد فيها بتصعيد حاد في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة في منطقة مضيق هرمز.

تحويل مضيق هرمز إلى "مقبرة"

وبحسب ما ورد، وصف رضائي الوجود البحري الأمريكي في المنطقة بأنه “قرصنة”، مشيرًا إلى أن أي صدام محتمل قد يحوّل المضيق إلى ساحة استنزاف للقوات الأمريكية، على حد تعبيره، ومهددًا بإمكانية استهداف حاملات الطائرات والقوات البحرية الأمريكية في حال التصعيد.

تسليح اسرائيلي في المنطقة

وفي المقابل، تزامنت هذه التصريحات مع تقارير عن زيادة في النشاط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، شملت تحركات لطائرات نقل وتزويد بالوقود من طرازات مثل C-17 Globemaster III وKC-135 Stratotanker باتجاه قواعد في المنطقة، ضمن ما يُوصف بتعزيز الجاهزية اللوجستية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية العالمية لنقل الطاقة، حالة من الترقب مع تنامي المخاوف من انعكاسات أي تصعيد عسكري على حركة التجارة الدولية وأمن الملاحة البحرية.

في سياق متصل كثّفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من إجراءاتها الاقتصادية ضد إيران، عبر فرض عقوبات جديدة طالت ثلاث شركات صرافة إيرانية، إلى جانب شركة صينية متخصصة في تشغيل محطات النفط، في إطار سياسة الضغط المستمر لإنهاء الحرب المرتبطة بالملف الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها أدرجت هذه الكيانات على قائمة العقوبات، متهمة إياها بالمشاركة في عمليات غسل أموال ضخمة، شملت تحويل عائدات النفط الإيراني، التي تتم في الغالب عبر اليوان الصيني، إلى عملات أخرى قابلة للتداول داخل النظام المالي العالمي.

 

وفي بيان منفصل، كشفت الوزارة عن فرض عقوبات إضافية على شركة تشينجداو هاييه أويل ترمينال، التي تتخذ من الصين مقرًا لها، وتُعد من أبرز الجهات المرتبطة بشراء النفط الإيراني، وفق الاتهامات الأمريكية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن بلاده ستواصل استهداف مصادر التمويل الإيرانية دون توقف، مؤكدًا أن أي جهة تساعد طهران في التحايل على العقوبات ستواجه إجراءات صارمة، في إطار مساعٍ لتجفيف الموارد المالية للنظام الإيراني.

وتأتي هذه الخطوات ضمن تصعيد اقتصادي أوسع يشمل تشديد الرقابة على حركة الشحن البحري في منطقة الخليج، خاصة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالميًا.

تم نسخ الرابط