رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أوبك+ تترقب أول اختبار بعد خروج الإمارات.. اجتماع حاسم لبحث حصص الإنتاج

أوبك
أوبك

يجتمع سبعة أعضاء من تحالف أوبك+ اليوم الأحد، في أول اجتماع لهم بشأن حصص إنتاج النفط منذ إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة خروجها من التحالف، في خطوة تُعد تحولًا لافتًا داخل منظومة إنتاج النفط العالمية.

خروج الإمارات يغيّر توازنات التحالف

وجاء خروج الإمارات، وهي واحدة من أبرز منتجي النفط عالميًا، من منظمة أوبك ومن تحالف أوبك+، ليبدأ رسميًا في أبريل الماضي، ما فتح باب التساؤلات حول مستقبل إدارة الإمدادات داخل المجموعة، خاصة في ظل اعتماد التحالف على توازن دقيق بين الدول الأعضاء.

ويرى محللون أن خروج الإمارات يمثل تحولًا مهمًا، نظرًا لامتلاكها قدرات إنتاجية كبيرة واستثمارات واسعة في قطاع الطاقة، ما يمنحها دورًا مؤثرًا في أسواق النفط العالمية خارج إطار الحصص التقليدية.

توقعات بزيادة محدودة في الإنتاج

وبحسب تقديرات خبراء في أسواق الطاقة، من المتوقع أن تتجه الدول السبع المشاركة في الاجتماع إلى رفع حصص الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا، في استمرار لسياسة الزيادات التدريجية التي تم اعتمادها خلال الأشهر الماضية.

وتأتي هذه الخطوة بعد زيادات سابقة مماثلة، في ظل محاولات التحالف تحقيق توازن بين دعم الأسعار وضبط مستويات العرض في الأسواق العالمية.

ضغوط جيوسياسية تعقّد المشهد النفطي

ويأتي اجتماع أوبك+ في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي اضطرابات حادة، مرتبطة بتوترات إقليمية في منطقة الخليج، وتأثيرات الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من قيود على الملاحة في ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز.

هذه التطورات أدت إلى تراجع الإنتاج الفعلي لبعض الدول الأعضاء، مقارنة بالحصص الرسمية، نتيجة اضطرابات لوجستية وأمنية أثّرت على عمليات التصدير.

فجوة بين الإنتاج الفعلي والحصص المقررة

وتشير بيانات حديثة إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج الفعلي وحصص أوبك+، حيث يُقدَّر العجز بنحو 9 ملايين برميل يوميًا في بعض الفترات، نتيجة التوترات الجيوسياسية أكثر من كونها تخفيضات طوعية من الدول المنتجة.

وفي المقابل، تواجه بعض الدول الكبرى داخل التحالف صعوبات في الالتزام الكامل بحصصها، وسط تحديات تتعلق بالإنتاج والاستقرار الداخلي.

الإمارات تواصل خطط التوسع خارج أوبك+

ورغم خروجها من التحالف، تواصل الإمارات خططها التوسعية في قطاع الطاقة، عبر شركة أدنوك، التي تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية بشكل كبير خلال السنوات المقبلة، بما يعزز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في سوق النفط العالمي.

ويرى مراقبون أن هذا الاجتماع يمثل اختبارًا مهمًا لتماسك أوبك+ بعد خروج أحد أبرز أعضائها، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بأسعار النفط، والإمدادات، والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل قرارات التحالف أكثر حساسية خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط