إنجي نصيف: المصريون بالخارج شريك في التنمية.. وتطوير الخدمات القنصلية ضرورة
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز الرعاية والدعم للمصريين في الخارج تعكس رؤية استراتيجية متكاملة للدولة المصرية، تقوم على إدراك عميق لأهمية هذا الملف الحيوي، واعتبار الجاليات المصرية بالخارج شريكًا رئيسيًا في مسيرة البناء والتنمية، وأحد أهم عناصر القوة الناعمة للدولة.
وأوضحت “نصيف” أن اهتمام القيادة السياسية بالمصريين في الخارج يعكس توجهًا ثابتًا نحو تعميق الارتباط بين المواطن المصري ووطنه الأم، بغض النظر عن مكان إقامته، مؤكدة أن الدولة تتعامل مع أبنائها في الخارج باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيجها الوطني، وتحرص على دعمهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم بما يعزز الانتماء الوطني ويقوي جسور الثقة.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن المصريين بالخارج يمثلون ركيزة اقتصادية واجتماعية بالغة الأهمية، ليس فقط من خلال تحويلاتهم المالية التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاحتياطي النقدي، ولكن أيضًا عبر ما ينقلونه من خبرات وتجارب دولية ناجحة تسهم في تطوير بيئة العمل داخل الدولة، وتدعم مسارات التحديث الإداري والاقتصادي.
وأضافت أن الجاليات المصرية بالخارج تلعب دورًا متزايدًا في جذب الاستثمارات الأجنبية، وبناء علاقات اقتصادية ممتدة بين مصر والدول التي يقيمون بها، وهو ما يجعلهم قوة فاعلة في دعم الدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز صورة مصر على الساحة الدولية، بما يحقق مكاسب تنموية متعددة الأبعاد.
وشددت “نصيف” على أهمية مواكبة هذا الاهتمام الرئاسي من خلال تطوير أدوات التواصل الحديثة مع المصريين بالخارج، عبر التوسع في المنصات الرقمية الحكومية وتحديث منظومة الخدمات القنصلية، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، وتقليل الأعباء الإدارية والوقتية على المواطنين، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة لهم.
وأكدت كذلك ضرورة دعم قدرات السفارات والقنصليات المصرية في مختلف دول العالم، وتمكينها من الاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين، خاصة في الحالات الإنسانية والطارئة، بما يعكس صورة إيجابية عن الدولة المصرية ويعزز من كفاءة تواجدها الخارجي.
واختتمت النائبة إنجي نصيف تصريحاتها بالتأكيد على أن تنظيم لقاءات دورية ومباشرة بين المسؤولين وممثلي الجاليات المصرية بالخارج بات ضرورة ملحة، لما يوفره من مساحة للحوار وتبادل الرؤى والمقترحات، ويسهم في تعظيم دور المصريين بالخارج في دعم المشروعات القومية، وزيادة حجم الاستثمارات، وترسيخ مشاركتهم كشريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة المصرية.



