مسؤولون أمريكيون: مطلق النار على ترامب كان يحمل ترسانة أسلحة
كشفت مصادر أمنية أمريكية تفاصيل جديدة عن حادث إطلاق النار الذي وقع داخل فندق واشنطن هيلتون أثناء وجود الرئيس دونالد ترامب لحضور حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، مشيرة إلى أن المشتبه به كان بحوزته ترسانة أسلحة لحظة تنفيذ الهجوم.
تسلح المهاجم وبدء الهجوم
أفاد مسؤولون أمريكيون أن المشتبه به كان يحمل بندقية ومسدسًا وعدة سكاكين، قبل أن يشن هجومًا على نقطة تفتيش تابعة لـجهاز الخدمة السرية الأمريكية في محيط الفندق.
وبحسب رواية الشرطة، وقعت الحادثة نحو الساعة 8:36 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2:36 فجر الأحد بتوقيت القاهرة)، حيث اندلع تبادل لإطلاق النار بين المهاجم وقوات الأمن، ما أسفر عن إصابة أحد عناصر الخدمة السرية خلال المواجهة.

وأوضح جيف كارول، القائم بأعمال رئيس شرطة العاصمة واشنطن، أن المشتبه به تمكن من الوصول إلى نقطة التفتيش قبل أن تبدأ الاشتباكات المسلحة مباشرة مع عناصر الحماية.
وتم التعرف على المشتبه به باسم كول توماس ألين، ووجهت إليه لاحقًا تهم تتعلق بحمل سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنف، والاعتداء على ضابط فيدرالي باستخدام سلاح خطير.
وذكرت شبكة سي إن إن أن ألين كان يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو في جنوب ولاية كاليفورنيا، وأن الرئيس ترامب نشر صورته عقب توقيفه.
خلفية أكاديمية ومهنية مثيرة للجدل
بحسب بيانات مهنية وسير ذاتية متداولة، تخرج ألين من معهد معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 2017 بدرجة في الهندسة الميكانيكية، ثم حصل لاحقًا على ماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا – دومينغيز هيلز.
وأثناء دراسته، ظهر في تقرير إعلامي عام 2017 بسبب تطويره نموذجًا أوليًا لفرامل طوارئ مخصصة للكراسي المتحركة، ما لفت الانتباه إلى اهتمامه بالمشروعات التقنية والهندسية.
كما أظهرت سجلات فيدرالية أنه تبرع بمبلغ 25 دولارًا لحملة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس خلال الانتخابات الرئاسية 2024.
نشاط رقمي ومهني
ووفق ملفه على منصة لينكدإن، كان ألين يعرّف نفسه كمطور ألعاب فيديو، كما يُعتقد أنه أطلق لعبة مستقلة بعنوان "Boredom" عبر منصة Steam بسعر رمزي، وسجّل اسمها رسميًا عام 2018 وفق سجلات العلامات التجارية الأمريكية.
وتواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في ملابسات الهجوم، وسط تدقيق موسع في خلفية المشتبه به ودوافعه، خصوصًا بعد إصابة أحد عناصر الخدمة السرية وتأكيد استخدامه أكثر من نوع سلاح خلال الواقعة.
ولا تزال القضية قيد المتابعة من قبل جهات إنفاذ القانون الفيدرالية، وسط تشديدات أمنية متزايدة حول الفعاليات الرسمية في العاصمة واشنطن.



