رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا».. زفاف جماعي لـ300 عريس في غزة

غزة
غزة

وسط أجواء امتزج فيها الأمل بروح التحدي، انطلقت امس الجمعة، فعاليات أكبر عرس جماعي في قطاع غزة تحت عنوان "ثوب الفرح 2"، ضمن مبادرة "الفارس الشهم 3"، بمشاركة 300 عريس وعروس من مختلف محافظات القطاع، في مشهد إنساني جسّد تمسك الفلسطينيين بالحياة رغم قسوة الظروف.

 300 عريس وعروس

واحتضنت دير البلح هذا الحدث، وتحديدًا في أرض أبو أسد القريبة من مستشفى شهداء الأقصى، حيث توافدت أعداد كبيرة من العرسان وذويهم للمشاركة في احتفالية جماعية حملت شعار "غزة تستحق الفرح"، في محاولة لكسر الضغوط النفسية والاقتصادية الناتجة عن استمرار الأوضاع الصعبة في القطاع.

ويأتي تنظيم هذا الحدث ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم الشباب الفلسطيني وتعزيز صمودهم، إذ أوضح القائمون على المبادرة أن اختيار المشاركين تم من خلال قرعة علنية وشفافة، بما يضمن تمثيلًا عادلًا لمختلف مناطق غزة.

وخلال كلمته في الحفل، أكد علي الشحي أن الحضور في هذا اليوم لا يقتصر على الاحتفال، بل يمثل شهادة على قوة إرادة الشعب الفلسطيني، قائلًا إن أهالي غزة يثبتون قدرتهم على صناعة الفرح رغم التحديات، مشددًا على أن مبادرة "الفارس الشهم 3" تعكس التزامًا ثابتًا من بلاده بدعم القطاع، وأن غزة لن تكون وحدها في مواجهة الظروف الراهنة.

وأشار الشحي إلى أن ما يشهده الواقع يتجاوز مجرد المعاناة، ليعكس عزيمة استثنائية لدى السكان، وإصرارًا واضحًا على الاستمرار وبناء المستقبل، مؤكدًا أن مظاهر الفرح التي شهدها الحدث تعكس روح الحياة المتجددة في القطاع.

وفي ختام كلمته، جدّد التأكيد على استمرار الدعم الإماراتي، موجّهًا الشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وكافة الجهات التي ساهمت في تنظيم وإنجاح هذه الفعالية.

من جانبه، قال محمد أربيع إن إقامة هذا العرس الجماعي بمشاركة 300 عريس وعروس تمثل رسالة واضحة للعالم بأن الشعب الفلسطيني متمسك بالحياة، وقادر على خلق مساحات للفرح رغم التحديات.

وأوضح أربيع، خلال كلمته في الاحتفالية، أن هذه المبادرة تأتي برعاية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشيدًا بالدور الذي تلعبه دولة الإمارات في دعم صمود الفلسطينيين، ومثمنًا مواقف قيادتها، وعلى رأسها محمد بن زايد آل نهيان.

الدعم الإماراتي كان حاضرًا

وأضاف أن الدعم الإماراتي كان حاضرًا في مختلف المراحل والظروف، وأسهم في التخفيف من معاناة السكان وتعزيز قدرتهم على الصمود، مؤكدًا أن هذه الجهود ستظل محل تقدير كبير من الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل، أشار أربيع إلى الدور الذي يقوم به محمد دحلان، رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إلى جانب نائبه سمير المشهراوي، في دعم أبناء القطاع، مؤكدًا أن إسهاماتهما ستبقى حاضرة في ذاكرة الشعب الفلسطيني.

وأكد أن مشهد احتفال مئات العرسان يعكس إرادة الحياة التي لا يمكن كسرها في غزة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الاستمرار في جهود التعافي وتجاوز آثار الأزمات، والعمل من أجل استعادة الاستقرار وتحقيق حياة كريمة للمواطنين.

واختتم أربيع كلمته بتوجيه التهنئة للعرسان، متمنيًا لهم حياة مستقرة وسعيدة، وأن تكون هذه الخطوة بداية لبناء مستقبل أفضل للقطاع، الذي لا يزال متمسكًا بالأمل رغم كل التحديات.

تم نسخ الرابط