رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لبناني يزيح علم الإحتلال من فوق قلعة بالجنوب.. وعودت الآف اللبنانيين لبيوتهم

لبنان واسرائيل
لبنان واسرائيل

في مشهد يعكس فرحة اللبنانيين بوقف اطلاق النار، وكرههم للإحتلال ومقاومة وجود عساكرهم واعلامه البذيئة، أزال مواطن لبناني علمًا لدولة الاحتلال كانت القوات المغتصبة لأراضي الجنوب قد ثبّتته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان، في خطوة رمزية عكست التوتر الميداني في المنطقة.

 فتح جسر القاسمية البحري 

وفي سياق متصل، أفاد الجيش اللبناني بأن وحدة مختصة تعمل على فتح جسر القاسمية البحري في مدينة صور بشكل كامل، بالتعاون مع البلديات والجمعيات الأهلية، وذلك بعد تعرضه لاستهداف في اعتداء إسرائيلي يوم الخميس، مع انتشار وحدات عسكرية في محيط الجسر لتأمين المنطقة.

وأوضح الجيش اللبناني في بيان اليوم الجمعة أن أعمال فتح وإعادة تأهيل الجسر بدأت فعلياً عقب دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث باشرت الجرافات إزالة الركام تمهيداً لبدء أعمال الترميم وإعادة فتح الطريق أمام الحركة.

كما انطلقت في جنوب لبنان أعمال ترميم جسر القاسمية، ضمن جهود ميدانية لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ غارة يوم الخميس أدت إلى تدمير الجسر الرئيسي عند أطراف مدينة صور، ما تسبب في عزل مناطق جنوب نهر الليطاني عن بقية البلاد، بعد سلسلة من الاستهدافات السابقة لجسور وبنى تحتية مماثلة.

عودة الحياة إلى طبيعتها

وفي سياق آخر، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن رؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل أصدروا توجيهات بعودة الحياة إلى طبيعتها اعتباراً من يوم الأحد، عقب تقييم أمني تزامن مع بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان.

من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع لبنان، مؤكداً أن شروط إسرائيل الأساسية تتمثل في نزع سلاح حزب الله وتحقيق السلام من موقع قوة.

وفي تطور موازٍ، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 7834 شخصاً منذ اندلاع الحرب على إيران وحزب الله في لبنان.

وكان وقف إطلاق النار في لبنان قد دخل حيّز التنفيذ مساء الخميس لمدة عشرة أيام، في خطوة قد تمهّد لاتفاق سياسي أوسع بين لبنان وإسرائيل، ضمن مبادرة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتضمن دعوات لعقد محادثات في واشنطن بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدف خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية دائمة.

ميدانياً، عاد عشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين إلى الضاحية الجنوبية في بيروت والقرى الجنوبية، وسط تدفق كبير على الطرق الرئيسية، خاصة عبر مدخل مدينة صيدا، حيث امتزجت مشاعر الفرح بالحذر مع بدء عودة الحياة تدريجياً إلى تلك المناطق.

تم نسخ الرابط